لا جديد بخطاب أوباما عن السياسة الخارجية
آخر تحديث: 2014/5/29 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/29 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/1 هـ

لا جديد بخطاب أوباما عن السياسة الخارجية

التحدي الأساسي للسياسة الخارجية لأي دولة يشمل تحديد أهم مصالحها ثم التأكد من مطابقة التزاماتها لمواردها (أسوشيتد برس-أرشيف)
التحدي الأساسي للسياسة الخارجية لأي دولة يشمل تحديد أهم مصالحها ثم التأكد من مطابقة التزاماتها لمواردها (أسوشيتد برس-أرشيف)

أولت الصحف الأميركية اهتماما بخطاب الرئيس باراك أوباما عن السياسة الخارجية الأميركية في أكاديمية وست بوينت العسكرية أمس، وعلقت على ما ورد في الخطاب من زوايا مختلفة.

فقد كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في تعليقها أن الخطاب لم يتطرق لأي شيء جديد ولا حتى خطابيا، وقالت إن الخطاب كان من المفترض أن يكون ردا على النقاد الذين أرهقوا أوباما لأشهر وهم يشكون من أن خصوم أميركا (روسيا والصين وسوريا على سبيل المثال) يتابعون أهدافهم بنجاح أكثر من الذي بلغته الولايات المتحدة لوقفهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن رسالة أوباما الجوهرية كانت مألوفة ومعقولة تماما وهي أن الولايات المتحدة بحاجة لأن تظل مشاركة في العالم ولكن يجب أن لا تفكر في التدخل العسكري كأداة أساسية.

دعم أميركا للديمقراطية وحقوق الإنسان الذي أشاد به أوباما كان ضعيفا جدا خلال سنوات حكمه، وقد تجلى ذلك واضحا في روسيا والصين وإيران ومصر وفنزويلا وكوبا

وترى الصحيفة أن التحدي الأساسي للسياسة الخارجية لأي دولة يشمل تحديد أهم مصالحها ثم التأكد من مطابقة التزاماتها لمواردها. وقالت إن أوباما كان واضحا في الجزء الأول ولم يكن كذلك في الثاني.

ومن جانبها علقت صحيفة واشنطن بوست على الخطاب أيضا بأن أوباما استمر في "عادته الجافة" بأن ينسب لنفسه شرف الإجراءات الناجحة الخاصة بسلفه. وقالت إن السياسة التي حدد معالمها ستكون مواساة ضعيفة لحلفاء أميركا ولقضية الحرية في العالم.

وأشارت الصحيفة في ذلك إلى ما قاله أوباما بشأن إيران "في بداية رئاستي بنينا تحالفا فرض عقوبات على الاقتصاد الإيراني". وقالت إن كلامه هذا ليس غليظا فقط بل خطأ واضحا لأن هذا التحالف في مجلس الأمن بنته إدارة الرئيس السابق جورج بوش وحاز على أصوات بالإجماع.

وترى الصحيفة أن "دعم أميركا للديمقراطية وحقوق الإنسان" الذي أشاد به الرئيس كان ضعيفا جدا خلال سنوات حكمه، وقد تجلى ذلك واضحا في روسيا والصين وإيران ومصر وفنزويلا وكوبا. وختمت بأن خطابه كان دفاعا مصطنعا عن سياسة خارجية تعرضت لهجوم من كل حدب وصوب لكونها ضعيفة.

أما افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز فقد علقت على خطاب أوباما عن رؤيته لسياسة أميركا الخارجية خلال ما تبقى من فترة رئاسته بأنه لم يطابق الدعاية الصاخبة التي صاحبته ولم يكن ملهما إلى حد كبير، وافتقر إلى النظرة الإستراتيجية العامة ومن غير المرجح أن يهدئ منتقديه في اليمين أو اليسار.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات