انتقدت افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر مشيرة إلى أنها استمرت في مسارها "المرتبك" هذا الأسبوع عندما استأنفت إدراة الرئيس باراك أوباما بعض المساعدات، في إشارة إلى تسليم عشر مروحيات أباتشي، إلى ما اعتبرت الصحيفة أنها "أصبحت دولة قمعية بشكل متزايد".

وقالت إنه مهما حاول المسؤولون الأميركيون تكييف الأمر فإن القرار سيبدو كتصويت ثقة في حكومة يهيمن عليها الجيش لها جدول أعمال استبدادي وسجل حافل من حملات القمع العنيفة ضد المنشقين والمعارضين السياسيين، على حد قول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أميركا تتعرض لضغوط من إسرائيل والسعودية والكونغرس لتحسين العلاقات مع مصر ولها مصالحها في ضمان احترام مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل والتعاون في مكافحة الإرهاب. وختمت بأن على الإدارة الأميركية أن تكون أكثر صدقا بشأن الخيارات البغيضة التي تتخذها، بما في ذلك ما إذا كان أي دعم لجيش "قمعي" سيجلب الاستقرار والديمقراطية في أي وقت.

هدف بوتين هو استعادة الاتحاد السوفياتي القديم وبناء عالم جديد ثنائي القطب، ولتحقيق هذا الهدف يجب أن يغزو أوكرانيا ويدحر مولدوفا وينتزع جورجيا

أوكرانيا
وعن أزمة أوكرانيا فقد أجرت صحيفة واشنطن بوست مقابلة مع رئيس وزرائها أرسيني ياتسينيوك ألقى فيها الضوء على بعض مجريات الأحداث هناك ومنها الوضع في شرقي أوكرانيا حيث انتقد تدخل روسيا فيها، مؤكدا ان هناك أدلة واضحة على دعمها لمن أسمتهم موسكو المحتجين السلميين. 

ونقلت عنه الصحيفة قوله إن روسيا زودت أنصارها في أوكرانيا بالمدافع الرشاشة ونشرت مجموعات من الناس في مناطق مختلفة وهذه المجموعات لديها شبكة واسعة من المتظاهرين المحليين الذين يشيعون الاضطرابات الداخلية.

ويرى ياتسينيوك أن هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو استعادة الاتحاد السوفياتي القديم وبناء عالم جديد ثنائي القطب، ولتحقيق هذا الهدف يجب أن يغزو أوكرانيا ويدحر مولدوفا وينتزع جورجيا، وأضاف أن أوكرانيا تلعب دورا محوريا وأنها الركيزة الأساسية لإمبراطوريته.

وقال ياتسينيوك إن أميركا وبريطانيا لديهما من القوة ما يكفي لفرض عقوبات اقتصادية شديدة على روسيا، وإن أميركا بصفة خاصة هي الأكثر حسما في الضغط على روسيا، وإن هذا الضغط ينبغي أن يكون قويا بما يحول دون المزيد من تقدم بوتين.

المصدر : الصحافة الأميركية