أولت صحف أميركية اهتماما بالأزمة المتفاقمة في أوكرانيا، وأشار بعضها إلى اتهام الولايات المتحدة لروسيا بالمسؤولية عن ذلك، وقالت أخرى إن واشنطن ترغب بشراكة كييف وحمايتها ضد أي غزو روسي محتمل.

فقد أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتهم موسكو بإذكاء الاضطرابات التي تشهدها أوكرانيا، وأنه شكا البارحة إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف تزايد نشاطات الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا.

كما نسبت الصحيفة إلى جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- قوله البارحة في كييف إن الولايات المتحدة ترغب في شراكة وصداقة أوكرانيا، مضيفة أنه تعهد أمام كبار المسؤولين الأوكرانيين بأن بلاده ستقف مع بلادهم وتدافع عنها ضد أي تهديدات روسية محتملة.

كما انتقد الكاتب دونالد لامبرو -في مقال نشرته له الصحيفة- موقف الولايات المتحدة المتردد إزاء اتخاذ أي إجراء لمواجهة التهديد الروسي لأوكرانيا والمنطقة، وخاصة بعد نشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بشكل كبير على الحدود الأوكرانية.

مجلة تايم: الولايات المتحدة تعتزم نشر قوات في دول مثل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، بهدف طمأنة حلف الناتو والحلفاء الإقليميين إزاء التحركات الروسية

قوات أميركية
من جانبها قالت مجلة تايم إن الولايات المتحدة بدأت تطرق باب روسيا، موضحة أنها تعتزم نشر قوات في دول مثل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، بهدف طمأنة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والحلفاء الإقليميين إزاء التحركات الروسية.

وأضافت أن الولايات المتحدة ستنشر مئات من جنودها في أوروبا الشرقية لأهداف تدريبية، وذلك بحسب تصريحات صدرت البارحة عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون).

يُشار إلى أن كيري أعرب لنظيره الروسي خلال مكالمة هاتفية أمس عن "قلقه العميق" من عدم اتخاذ موسكو ما وصفها بالإجراءات الإيجابية الكافية لنزع فتيل التوتر في الأزمة الأوكرانية، بحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف المسؤول أن كيري هدد بفرض عقوبات مشددة على روسيا إذا لم تبادر إلى تحقيق تقدم على صعيد تطبيق اتفاق جنيف الذي أبرم الأسبوع الماضي، وينص خصوصا على نزع أسلحة "المجموعات المسلحة غير الشرعية" وإخلاء المباني التي تحتلها هذه المجموعات، سواء تلك الموالية للغرب في كييف أو الموالية لروسيا في شرقي أوكرانيا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية