تنوعت الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم، ومنها تنامي شعبية الرئيس بشار الأسد في دمشق على الرغم من الصراع الدائر، والانتخابات الجزائرية، واكتشاف كوكب مشابه للأرض بحجمها نفسه.

وفي الشأن السوري تناول مقال بيتر أوبورن بصحيفة ديلي تلغراف "تنامي شعبية" الأسد على الرغم من الصراع الدائر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأشار الكاتب إلى زيارة قصيرة قام بها لدمشق وكان أول انطباع خرج به منها هو الإحساس بأمان مثير للدهشة، حيث لم يرَ مسلحين في شوارعها وكانت الحياة وسط المدينة تسير كالمعتاد كأي يوم عادي.

وخلال مقابلاته مع بعض المواطنين على مختلف مشاربهم قال أوبورن إنه أحس بأن الأسد يمكن أن يفوز بسهولة في أي انتخابات شعبية حرة ونزيهة. وأضاف أنه عندما ناقش الانتخابات مع بعض المواطنين فوجئ بوجود أناس من خارج حزب البعث الحاكم -بل بعض المعارضين السياسيين- يمكن أن يدعموه.

ربيع الجزائر
أما في الشأن الجزائري فقد كتبت نبيلة رمضاني في مقالها بصحيفة غارديان أن الانتخابات الرئاسية الجارية لن تقدم الديمقراطية للجزائريين الذين هم في أمس الحاجة إلى ربيعهم العربي.

الحزب الحاكم وفى بدوره التاريخي خلال حرب التحرير وفترة ما بعد الاستعمار المريرة، وقد حان الوقت لحكم ديمقراطي سليم

وترى الكاتبة أن مشكلة الجزائر هي أن رئيس الدولة عبد العزيز بوتفليقة قد تدبر أمره ليظل في السلطة خمس سنوات أخرى، وبهذا يصل مجموع ولاياته إلى عقدين من الزمن، وهو ما يتناقض مع ادعاء الجزائر بأنها استثناء للحكم الظالم الذي أجج ثورات الربيع العربي في ليبيا وتونس ومصر قبل ثلاث سنوات.

وقالت رمضاني إن سجل بوتفليقة في الخدمة الوطنية لا غبار عليه، لكنه كان دائما يضع الأمن فوق التقدم الديمقراطي والاقتصادي. وختمت بأن المعارضين لترشحه مرة أخرى يعتقدون أن الحزب الحاكم وفى بدوره التاريخي خلال حرب التحرير وفترة ما بعد الاستعمار المريرة، وأن الوقت قد حان لحكم ديمقراطي سليم.

كوكب كالأرض
وبعيدا عن السياسة إلى الكون الفسيح نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن علماء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اكتشفوا أول كوكب بحجم الأرض يدور حول نجم في ما يعرف بـ"المنطقة القابلة للسكن"، في مجرة درب التبانة.

ويؤكد هذا الكشف -الذي رصده تلسكوب الفضاء "كيبلر" التابع لناسا- وجود كواكب بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للسكن من نجوم أخرى غير شمسنا.

المصدر : الصحافة البريطانية