أصداء أزمة أوكرانيا في الصحافة الأميركية
آخر تحديث: 2014/4/18 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/18 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/19 هـ

أصداء أزمة أوكرانيا في الصحافة الأميركية

هناك علامات على إحراز تقدم في اجتماع جنيف يمكن أن يؤدي إلى نزع فتيل أزمة أوكرانيا (رويترز)
هناك علامات على إحراز تقدم في اجتماع جنيف يمكن أن يؤدي إلى نزع فتيل أزمة أوكرانيا (رويترز)

أولت الصحافة الأميركية أهمية لتطورات الأزمة الأوكرانية وخاصة الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الخميس ووصفه البعض بأنه بادرة انفراج ونزع لفتيل الأزمة، وأن ما يحدث في أوكرانيا هو رد روسيا على إخفاقاتها داخليا.

وكتب ديفد إغناتيوس في مقاله بصحيفة واشنطن بوست أن الوقت مبكر جدا لمعرفة ما إذا كانت إدارة أوباما قد وجدت مخرجا لأوكرانيا يقدم حلا دبلوماسيا نهائيا للأزمة، لكنه أشار إلى وجود علامات على تقدم في اجتماع جنيف أنتج ما أسماه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "حلا وسطا من نوع ما"، وذلك بعد سبع ساعات من المفاوضات.

ويعتقد الكاتب أنه إذا صمد الاتفاق فمن المحتمل أن يفتح الطريق أمام ما يراه العديد من الإستراتيجيين الأميركيين المسار الأكثر استقرارا لأوكرانيا التي تبدو شرقية وغربية في آن واحد، لكنه أردف بأن الحل الوسط يصعب دائما تقبله.

إخفاقات روسيا
ومن جانبها كتبت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن ضم شبه جزيرة القرم والهجوم الإعلامي على كييف والتهديد باستخدام القوة العسكرية ضد أوكرانيا هو رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النهائي على إخفاقات روسيا، وأن تصرفاته الأخيرة اعتراف مقنع بأن كل جهوده الأخرى لإثبات استعادة روسيا مكانة الاتحاد السوفياتي كقوة عظمى عالمية باءت بالفشل.

النظام الروسي ينظر إلى ما يحدث في أوكرانيا من خلال نظارة سوداء دون إدراك أن ما يراه يعكس صورته هو

وترى الصحيفة أن النظام الروسي ينظر إلى ما يحدث في أوكرانيا من خلال نظارة سوداء دون إدراك أن ما يراه يعكس صورته هو، ويبدو أن بوتين لا يبصر ما يراه وبالتالي يعاقب أوكرانيا على فشل روسيا في تنظيم بيتها هي من الداخل.

وتحت عنوان "لعبة روسيا في أوكرانيا" كتبت مجلة تايم أن بوتين لا يريد مجازفة الاستيلاء على أوكرانيا لكنه لا يريد زعيما مرنا آخر في كييف.

وأشارت الصحيفة إلى أن تسارع وتيرة الأحداث في أوكرانيا يؤكد حقيقة أن روسيا غير قانعة بضم القرم ولن تجلس دون حراك وتسمح للأوكرانيين باختيار زعيم جديد في الانتخابات الرئاسية القادمة، لكن هذا لا يعني أن بوتين يريد الاستيلاء على البلد كله لأن مخاطر سفك الدماء ومواجهة أكثر خطورة مع الغرب أكبر بكثير بالنسبة للكرملين من غزو كييف.

وختمت الصحيفة بأن الاضطرابات الأخيرة في شرق أوكرانيا توحي مع ذلك بأن بوتين ليس على وشك التخلي عن أوكرانيا وتركها وشأنها لأن هدف موسكو فيها هو حكومة أخرى موالية لروسيا.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات