صحيفة ديلي تلغراف تلقى الضوء على فكرة الصندوق الأسود وأهميته في الطائرات، واعتقاد بعض العلماء معرفتهم مكان تحطم الطائرة.

الصندوق الأسود سهل العثور عليه عند تحطم الطائرة لأنه في الحقيقة برتقالي اللون (الأوروبية)
نشرت ديلي تلغراف البريطانية تحذير خبراء الطيران من أن اللحظات الحاسمة لطائرة الخطوط الماليزية المفقودة قد لا تكتشف أبدا لأن الصندوق الأسود الذي يسجل تفاصيل الرحلة ربما يكون قد حدث فيه شيء أضاع البيانات.

وأعطت الصحيفة وصفا بسيطا للصندوق الأسود بأنه يتكون في الحقيقة من صندوقين برتقاليي اللون لسهولة العثور عليهما، عبارة عن جهازي تسجيل، أحدهما يسجل ما يدور في قمرة القيادة من حوارات بين الطيارين وأي ضوضاء أخرى تحدث في القمرة، والثاني يسجل تسلسل بيانات الرحلة، وكل صندوق بحجم صندوق الأحذية تقريبا ويزن نحو عشرة كيلوغرامات، وهما مصنوعان من الألومنيوم ومصممان لتحمل الصدمات الشديدة أو الحرائق أو الضغط العالي.

وأشارت إلى أن الصندوق الأسود مبرمج لتسجيل اتصالات قمرة القيادة على مدى ساعتين، ويقوم بحذف كل البيانات إلا الساعتين الأخيرتين لأن الجزء الأخير من الرحلة عادة هو الذي يحدد سبب أي تحطم للطائرة.

ويقوم الصندوق بإرسال أزيز عندما تغمره المياه ويمكن التقاطه بواسطة ميكروفون ومحلل إشارة على مسافة نحو 1500 متر. لكن في حالة الطائرة الماليزية قد لا يُعثر عليه بعد هذه المدة لاحتمال نفاد بطاريته، وإذا لم يجده الجهاز الخاص الذي يكتشفه فقد يتم اللجوء إلى تقنيات أخرى مثل الكاشف المغناطيسي إذا دعت الضرورة لذلك لكشف أزيز الصندوق حتى عمق 6100 متر.

وفي هذا السياق، نشرت ديلي تلغراف أن فريق باحثين من جامعة أستراليا الغربية يعتقدون أيضا أن قمرة القيادة ما زالت متماسكة كقطعة واحدة، وهو ما يزيد فرص إمكانية العثور على الصندوق الأسود.

وأشارت الصحيفة إلى أن البحث الذي يجريه العلماء باستخدام بيانات الأرصاد الجوية وتيارات المحيط -بالإضافة إلى تحليل البيانات البريطانية من الأصوات التي سجلتها شركة إنمارسات البريطانية- قد حددت نقطة الاصطدام وتحركات الحطام في الأسابيع التي تلت الحادث.

ويقول كبير فريق الباحثين إن الفشل في رصد الأشياء الطافية التي نشأت داخل الطائرة يشير إلى أن المقصورة ربما بقيت على حالها عندما غرقت في البحر، وهذا قد يحسن فرص صمود الصندوق الأسود دون الإصابة بضرر كبير في الأعماق تحت موقع تحطم الطائرة.

وأضاف شاريثا باتياراتشي "أعتقد أن الطريقة التي تحطمت بها الطائرة هي أن الكثير من الحطام ظل سليما داخلها".

منع يوتيوب
وفي سياق آخر، كتبت غارديان أن الحكومة التركية عززت من حملة انتقاداتها الشديدة على وسائل الإعلام الاجتماعية أمس بحجب موقع يوتيوب بعد أسبوع من تقييدها الوصول إلى موقع التدوين تويتر.

قرار حجب يوتيوب اتخذته هيئة الاتصالات اللاسلكية التركية "تيب" كإجراء إداري احترازي

وأشارت الصحيفة إلى أن أحدث القيود جاءت بعد ساعات من تسريب تسجيل صوتي لوقائع اجتماع أمني رفيع المستوى على موقع تبادل ملفات الفيديو.

ووفق تقارير إعلامية تركية، فإن قرار حجب يوتيوب اتخذته هيئة الاتصالات اللاسلكية التركية "تيب" كـ"إجراء إداري احترازي".

وذكرت الصحيفة أن تركيا أقرت في فبراير/شباط قانونا جديدا للإنترنت يسمح لمراقبي الاتصالات اللاسلكية بمنع المواقع دون أمر قضائي، وأوضحت أن تركيا سبق ومنعت يوتيوب عام 2007 لكنها رفعت الحظر بعد ثلاث سنوات.

وأضافت الصحيفة أن مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية في تركيا تمكنوا من الدخول إلى الموقع باستخدام ما يعرف بـ"الشبكات الخاصة الافتراضية" التي تسمح باتصال مجهول على شبكة الإنترنت، أو عن طريق تغيير إعدادات اسم النطاق على أجهزة الحاسوب والأجهزة النقالة.

المصدر : الصحافة البريطانية