أشارت صحف بريطانية وأميركية إلى أن حال السوريين أصبحت كارثية، وأن الحرب الدامية في بلادهم تدخل عامها الرابع دون مؤشر على توقفها أو إيجاد تسوية تضع حدا للأزمة المتفاقمة.

وضع بائس لأطفال سوريين قتلت أمهم بالعنف الذي تعرضت له بلدة القصير (الفرنسية)

أولت صحف بريطانية وأميركية اهتماما بالأزمة السورية المتفاقمة، وأشار بعضها إلى أن السوريين يعانون حياة التشرد، وأن القاصرات يجبرن على الزواج في مخيمات اللجوء، ما يجعل حال السوريين كارثية.

فقد أشارت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية إلى أن ملايين السوريين يعيشون حياة التشرد واللجوء في داخل بلادهم وخارجها، وأن معظمهم يواجهون معاناة كارثية في ظل تزايد عددهم ونقص الإمدادات الإغاثية الدولية.

من جانبها، أشارت صحيفة صنداي تايمز البريطانية إلى أن بعض السوريات القاصرات في مخيمات اللجوء يجبرن على الزواج وهن دون العاشرة، وذلك بدعوى حمايتهن من التعرض للاغتصاب والعنف الجنسي.

وأضافت الصحيفة أن بريطانيا ستطلب من شركائها الدوليين المساعدة في توفير المال اللازم لإقامة "أماكن آمنة" للنساء والفتيات السوريات اللائي يعانين من الإيذاء الجنسي، ومحاولة إيجاد فرص عمل للشباب كي لا يتجهون للتطرف.

لوس أنجلوس تايمز: الأوضاع الإنسانية للسوريين أصبحت كارثية  في ظل الأزمة المتفاقمة والحرب الدامية التي تدخل عامها الرابع

حرب دامية
وفي السياق، أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية -في مقال للكاتب باتريك مكدونيل- إلى أن الأوضاع الإنسانية للسوريين أصبحت كارثية أكثر من أي وقت مضى، وذلك في ظل الأزمة المتفاقمة والحرب الدامية التي تدخل عامها الرابع، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل وجرح مئات الآلاف وتشريد الملايين.

وتساءلت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية عن أسباب استخدام قوات الأسد البراميل المتفجرة بهجماتها، وتجيب بالقول إنه ربما نفد مخزون النظام من الصواريخ الروسية، أو أن النظام لا يريد إهدار تلك الصواريخ في الهجوم على المدنيين.

واختتمت بالقول إن أيا من القوى العالمية -سواء الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية- غير مهتم كثيرا بوقف الحرب في سوريا، طالما أنه يمكن احتواؤها لتبقى داخل حدود سوريا نفسها، ودون أن تنذر بانتشار لهيبها في هشيم المنطقة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية