صحف تعلق على زيارة كاميرون إسرائيل
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ

صحف تعلق على زيارة كاميرون إسرائيل

كاميرون ورئيس إسرائيل شمعون بيريز في معرض علمي بالقدس المحتلة (الجزيرة)
كاميرون ورئيس إسرائيل شمعون بيريز في معرض علمي بالقدس المحتلة (الجزيرة)
كاميرون ورئيس إسرائيل شمعون بيريز في معرض علمي بالقدس المحتلة (الجزيرة)
أولت الصحف البريطانية اهتماما بزيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إسرائيل على أنها خطوة نحو دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام.
 
فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها أن وابل الصواريخ -التي أطلقت من غزة مؤخرا على إسرائيل- يأتي كتذكير في الوقت المناسب للحاجة الملحة للإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى تسوية سلمية مرضية مع زيارة ديفد كاميرون الأولى لإسرائيل كرئيس للوزراء.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب كاميرون أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) جاء مطمئنا لمخاوف إسرائيل الأمنية، ومذكرا لها في الوقت نفسه بأهمية تحقيق السلام مع جيرانها العرب.

كما أن تصريحاته بشأن إيران -التي شارك فيها شك إسرائيل العميق والقلق الشديد من طموحات طهران النووية- جاءت على هوى مسامع الحضور، خاصة إدانته ما وصفه بـ"نظام استبدادي" يبذل جهودا "حقيرة" لتسليح من وصفهم بالمسلحين الفلسطينيين، لكن تحذيره بأنه لا ينبغي لإسرائيل أن تربط أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين بالتهديد النووي الإيراني لقي ترحيبا أقل.

وختمت الصحيفة بأن زيارة كاميرون ربما كانت بالتالي تذكيرا مفيدا بأنه مهما كان طريق السلام شاقا فإن من مصلحة الجميع التوصل لاتفاق، وأن من واجب أصدقاء إسرائيل أن يقولوا ذلك.

يذكر أن زيارة كاميرون جاءت بينما يسعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري لدفع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى قبول "اتفاق إطار" سيمدد مفاوضات السلام بين الجانبين، والتي من المفترض أن تنتهي في 29 أبريل/نيسان المقبل.

كاميرون وبلير
أما صحيفة غارديان فقد أشارت في تعليقها إلى أنه في الوقت الذي يعتبر فيه رئيس الوزراء السابق توني بلير صنع السلام هو مجال خبرته، فإن رئيس الوزراء الحالي يفضل التحرك بخطوات صغيرة عملية، وإنه لم يصف نفسه أبدا بأنه وريث بلير.

كاميرون مؤيد قوي لإسرائيل وديمقراطيتها ومعارض لكل أنواع المقاطعات لها، وخطابه أمام الكنيست جاء متناسقا مع ما يريد الحاضرون سماعه

وقالت الصحيفة إن هذا النأي الواضح من جانب كاميرون بعيدا عن بلير يؤكد ليس فقط استمرار ولاءاتهما السياسية المختلفة، ولكن أيضا إلى أي مدى سلكا طريقين مختلفين جدا في السياسة الخارجية.

وذكرت الصحيفة أن كاميرون مؤيد قوي لإسرائيل وديمقراطيتها، وأنه معارض لكل أنواع المقاطعات لها، وأن خطابه أمام الكنيست جاء متناسقا مع ما يريد الحاضرون سماعه.

من جانبها، ذكرت صحيفة إندبندنت في تقرير لها أن كاميرون أثناء زيارته إسرائيل بدا وكأنه يعزز الموقف الإسرائيلي في منطقة مضطربة، ولذلك غير تكتيكه عند زيارته الضفة الغربية المحتلة، حيث سعى لاستمالة الفلسطينيين بعدما بدا واضحا انحيازه لإسرائيل أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمان الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن من بين ما قاله كاميرون للفلسطينيين إن موقف بريطانيا واضح ولم يتغير، وإنها ترغب في رؤية دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة على أساس حدود 1967 مع تبادل للأراضي، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة بين الجانبين.

المصدر : وكالات,الصحافة البريطانية