اللاجئون والنازحون السوريون يعانون داخل وخارج بلادهم (الجزيرة)
أولت صحف أميركية اهتماما بالأزمة السورية المتفاقمة، وتساءلت إحداها عن الخطوة التالية بشأن البلاد؟ وقالت أخرى إن اجتماعا لقادة استخبارات عربية وغربية في واشنطن يشير إلى التوجه لدعم المعارضة بأسلحة نوعية، والتي بدورها تشهد انقسامات إثر إقالة أحد قادتها العسكريين.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة وحلفاءها يجدون أنفسهم في موقف صعب بعد ما وصفته بالفشل والانهيار الواضح لمفاوضات السلام بشأن الأزمة السورية المتفاقمة التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف.

وتساءلت الصحيفة عن طبيعة الخطوة التالية التي يجب على المجتمع الدولي اتخاذها بشأن الأزمة السورية، وخاصة مع استمرار الحرب التي تستعر في البلاد منذ قرابة ثلاث سنوات، والتي أسفرت عن مقتل وجرح مئات الآلاف وتشريد الملايين داخل سوريا وخارجها.

من جانبها، كشفت صحيفة واشنطن بوست -في مقال للكاتب ديفد إغنيشاس- عن أن أجهزة استخبارات غربية وعربية ممن تدعم المعارضة السورية عقدت اجتماعا لمدة يومين في واشنطن الأسبوع الماضي، مما يشير إلى التوجه لدعم المعارضة التي تقاتل ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بشكل أكبر.

واشنطن بوست: رؤساء الاستخبارات العربية والغربية ناقشوا إمكانية دعم المعارضة السورية بأسلحة نوعية متطورة مثل الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات

أسلحة نوعية للمعارضة
وأوضحت أن رؤساء الاستخبارات ناقشوا إمكانية دعم المعارضة السورية المسلحة بأسلحة نوعية متطورة مثل الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات.

وفي السياق، أشارت الصحيفة إلى ما وصفته بالانقسامات في أوساط قيادات المعارضة السورية، وذلك في أعقاب إقالة اللواء سليم إدريس من قيادة أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر.

يُشار إلى أن قيادات ميدانية من المجلس العسكري الأعلى انتقدت البارحة إقالة المجلس اللواء إدريس من قيادة الأركان، واصفة الإجراء بأنه انقلاب ضد مسؤول انتخب ديمقراطيا، فيما نُقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تراجع خيارات التعامل مع الأزمة السورية، وإن الرئيس باراك أوباما لا يزال "قلقا" من أي تدخل مباشر في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية