مظاهرة في زيورخ ضد نتيجة الاستفتاء على تقييد الهجرة إلى سويسرا (الأوروبية)
أثار قرار سويسرا المتعلق بفرض قيود على المهاجرين من الاتحاد الأوروبي جدلا واسعا ومخاوف من الحد من حرية التنقل في أوروبا، وقد صوت 50.3% من السويسريين يوم الأحد الماضي بنعم أثناء استفتاء يطرح فرض حصص للهجرة بحلول عام 2018.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى ردود الفعل الغاضبة من بعض الشخصيات البارزة في دول الاتحاد التي تؤيد الاندماج، ومنها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي هدد بمراجعة علاقات بلاده بسويسرا، واتهم وزراء خارجية آخرون سويسرا بكراهية الأجانب.

وذكرت الصحيفة أن الذي اقترح التصويت في الأصل هو حزب الشعب السويسري اليميني، لكنه لقي معارضة من أكبر شريك في الائتلاف الحاكم.

وقال زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايغل فاراج إن نتيجة التصويت السويسري يمكن أن تمتد بسهولة إلى بقية دول أوربا، وأضاف أن أحد أخطاء الاتحاد الأوروبي الأساسية كان تأييد حرية التنقل عندما سمح بدخول دول الستار الحديدي السابقة عام 2004، في إشارة إلى الخط الفاصل بين أوروبا الغربية ومنطقة النفوذ الروسي.

وعقبت الصحيفة نفسها في مقال آخر على القرار السويسري، قائلة إنه من حق سويسرا أو أي دولة أن تكون لها سيادة، ولا توصف هذه السيادة بأنها زائفة إذا لم تساير سياسة الاتحاد الأوروبي بالرغم من أنها ليست عضوة في الاتحاد.

يشار إلى أنه إثر إعلان النتيجة الرسمية، قالت وزيرة العدل السويسرية سيمونيتا سوماروغا إن الحكومة ستنفذ "سريعا وبشكل ملائم" نص الاستفتاء الذي أيدته أغلبية السويسريين.

من جهته، قال وزير الخارجية السويسري ديدييه بوركالتر إن "اتفاق حرية التنقل للأفراد مع الاتحاد الأوروبي لم يعد ساريا"، ودعا كل الأحزاب السياسية إلى مناقشة سبل تطبيق النص الذي تم التصويت عليه.

المصدر : وكالات,الجزيرة,ديلي تلغراف