عوض الرجوب-الخليل

هيمنت مجموعة قضايا على أقوال ومتابعات الصحف الإسرائيلية، فبينما نقلت إحداها عن محللين قولهم إن صورة إسرائيل سيئة، كشفت أخرى عن علاقات إستراتيجية مع دول لا تقيم علاقات مع إسرائيل. وتناولت منابر أخرى إغلاق الجيش تحقيقات مستمرة في الحرب على غزة، وما قالت إنها اتصالات مستمرة بين الجيش والمعارضة السورية في الجولان المحتل.

فغير بعيد عن معركة الاستعداد للانتخابات في إسرائيل، تحدثت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن متابعة أنظمة المنطقة الخريطة السياسية في إسرائيل، مضيفة أن بعض الدول وإن كانت لا ترغب في تقدم اليمين فإنها تقيم علاقات مع حكومة بنيامين نتنياهو.

وأضافت الصحيفة أن "التعاون الأمني والتنسيق الإستراتيجي يعملان مثلما لم يعملا من قبل أبدا مع الأردن ومصر وفي أماكن أبعد لا تسمح الرقابة بالكشف عنها".

وتنقل الصحيفة عن محللين ومستشارين -وصفتهم بالكبار في العالم العربي- أن صورة إسرائيل سيئة، وديمقراطيتها مهزوزة، ومع ذلك فإن دولا لا تقيم علاقات مع إسرائيل يهمها من سيكون رئيس الوزراء القادم، "وفي الجانب الأمني هناك صورة أخرى".

هآرتس:
الجيش الإسرائيلي أمر بالتحقيق في 13 شكوى من بين نحو مائة في العدوان الأخير على قطاع غزة

إغلاق تحقيقات
في ملف آخر، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي أمر بالتحقيق في 13 شكوى من بين نحو مائة في العدوان الأخير على قطاع غزة، لكن معظمها أغلق.

وتضيف الصحيفة أن النائب العسكري العام داني عفروني أمر بفتح التحقيقات للاشتباه في خرق القانون الدولي أثناء القتال.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول -وصفته بالكبير- في النيابة العسكرية العامة قوله إن شكاوى عن نحو مائة حدث وصلت الجيِش، وأنه لا يزال فريق الفحص المكلف من هيئة الأركان يفحص عشرات منها.

ومن بين الشكاوى التي يجري التحقيق فيها قصف منزل أبو جامع في خان يونس في العشرين من يوليو/تموز الماضي، والذي استشهد فيه 27 فلسطينيا، بينهم 19 قاصرا وامرأتان حاملان، دون إخطار مسبق.

وتشمل تحقيقات أخرى إطلاق النار على سائق سيارة إسعاف في منطقة خان يونس، وإطلاق النار على فلسطيني كان يرفع علما أبيض في منطقة خزاعة، وآخر اُستخدم درعا بشرية.

وحسب الصحيفة، فقد أُغلق التحقيق في عدة ملفات، بينها قصف مستشفيي الوفاء والشفاء وقتل أطفال في مخيم الشاطئ للاجئين.

هآرتس:
تقارير مراقبي الأمم المتحدة (في هضبة الجولان) تكشف تعاونا بين الجيش الإسرائيلي والمتمردين السوريين في هضبة الجولان

تعاون بالجولان
وفي ملف إقليمي آخر، أبرزت صحيفة "هآرتس" ما قالت إنه تعاون بين معارضة سوريا وإسرائيل، مضيفة أن "تقارير مراقبي الأمم المتحدة (في هضبة الجولان) تكشف تعاونا بين الجيش الإسرائيلي والمتمردين السوريين في هضبة الجولان".

وتضيف الصحيفة أن التقارير التي تم تقديمها للدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، والتي تنشر في موقع الإنترنت الخاص للأمم المتحدة، تفصّل الاتصالات الدائمة التي تتم على الحدود بين ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي وبين مسلحي المعارضة السورية.

وحسب تقرير لأعضاء مجلس الأمن في العاشر من يونيو/حزيران 2014، فإن اتصالات دائمة لوحظت بين المسلحين وجنود الاحتلال على طول الحدود في هضبة الجولان، مشيرا إلى 59 لقاء منذ مطلع مارس/آذار وحتى نهاية مايو/أيار 2014، تم فيها نقل 89 مصابا سوريا إلى الجانب الإسرائيلي و19 شخصا وجثتين أعيدوا إلى الجانب السوري.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية