عوض الرجوب-الخليل

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن جهاز الاستخبارات الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) برأ الحركة الإسلامية في الداخل ورئيسها الشيخ رائد صلاح من ارتكاب أو المشاركة في أي نشاط عنيف أو إرهابي، مما يعني عدم موافقته على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إخراج الحركة عن القانون.

وأكدت الصحيفة أن "الخطوة (طلب نتنياهو) جمدت بالكامل"، موضحة أن موقف الشاباك رفع في مداولات عقدها طاقم متعدد الأطراف لبحث سبل العمل ضد الحركة ورئيسها الشيخ رائد صلاح، وقالت إن "الشاباك أكد عدم وجود ما يربط الحركة بنشاط عنيف أو بتحويل أموال إلى جهات أخرى تنفذ أو تموّل أعمالا إرهابية".

وفي الشأن السياسي الداخلي لا تزال استطلاعات الرأي تكشف انقسام المجتمع الإسرائيلي وعدم رجحان الكفة بشكل ملحوظ لطرف على حساب آخر قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها في مارس/آذار المقبل.

الشاباك يعارض طلب نتنياهو إخراج الحركة الإسلامية في الداخل عن القانون (الجزيرة)

وزن الأحزاب
وفي سياق أزمة حكومة نتنياهو، نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" استطلاعا للرأي أظهر تقدم حزب الليكود برئاسة نتنياهو من حيث عدد المقاعد التي سيحصل عليها (22 مقعدا، يليه حزب البيت اليهودي (16 مقعدا) برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

كما أظهر أن حزب كحلون المنشق عن الليكود سيحصل على (13 مقعدا)، يليه حزب العمل (12 مقعدا)، بينما سيحصل حزبا "إسرائيل اليوم" و"يوجد مستقبل" على (10 مقاعد)، وتوزعت بقية المقاعد على الأحزاب الأخرى.

وبشأن رأي المستطلعة آراؤهم برئيس الوزراء المقبل الأفضل، تقدم نتنياهو بنسبة 24% ثم 11% لرئيس حزب العمل إسحق هرتسوغ، و9% لـتسيبي ليفني، و6% لـأفيغدور ليبرمان والباقي لشخصيات أخرى.

توزع الأصوات
ويظهر الاستطلاع أن أغلبية الإسرائيليين (42%) لم يختاروا نتنياهو، وتوزعت أصواتهم على رؤساء الأحزاب الأخرى.

أما الاستطلاع الذي أجرته صحيفة معاريف فأظهر أنه في المنافسة يخسر رئيس الوزراء أمام كبيري مسؤولي حزبه السابقين، "موشيه كحلون"، بفارق 10%، ووزير الداخلية السابق جدعون ساعر بفارق 5%.

وأظهر الاستطلاع حصول كحلون على 46% ونتنياهو على 36%، بينما لم يعبر 18% عن آرائهم. وفي حال المنافسة بين ساعر ونتنياهو يحصل ساعر على 43% ونتنياهو على 38%.

تقديرات تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تصمد أكثر من عام (الجزيرة)

تشدد أميركي
ووفق تقدير صحيفة هآرتس فإن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تصمد أكثر من عام واحد، منتقدة تفكير الساسة بأنفسهم وهذا ما يؤدي إلى تعميق الأزمة.

وغير بعيد عن الوضع في إسرائيل، ذكرت صحيفة هآرتس في افتتاحيها أن الإدارة الأميركية تفكر بتشديد خطواتها ضد الاستيطان في الضفة الغربية وشرقي القدس.

وأضافت أن واشنطن بحثت قبل أسابيع في إمكانية الانتقال في هذا الموضوع من التنديدات إلى الأفعال، موضحة أن خطوات أميركية في هذا الاتجاه قد تشمل الامتناع عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن على قرارات تندد بالاستيطان، وغيرها.

اختيار الطريق
وبعد إشارتها إلى خطوات أوروبية مماثلة، خلصت هآرتس في افتتاحيتها إلى أن العالم يلمح للإسرائيليين أن يختاروا بين طريقين.

وفي شأن مختلف ذكرت صحيفة معاريف أن إسرائيل تحتفظ بجثث الشهداء الفلسطينيين من أجل الاستفادة منها في المفاوضات لإعادة الجنود لدى حركة حماس.

وأشارت الصحيفة إلى ستة مقابر أرقام تنتشر في إسرائيل، مصنفة أنها لقتلى العدو وأقيمت وفق 9 أوامر عسكرية قامت بترتيب عملها، وأضافت أن فيها نحو 100 جثة فقط لمقاومين فلسطينيين.

المصدر : الجزيرة