علقت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بأن سبب قرار ذهاب الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الآن يرجع إلى قنوطهم المتزايد في السنوات الأخيرة -خاصة منذ انهيار مفاوضات السلام التي جرت بوساطة أميركية في أبريل/نيسان الماضي والحرب التالية على غزة- بشأن احتمال أن المفاوضات الثنائية ستمهد الطريق إلى حل الدولتين، وتزايد هذا التشاؤم من أي حكومة ائتلاف إسرائيلية جديدة يمكن أن تتشكل بعد مارس/آذار 2015 بغض النظر ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيظل فيها أم لا.

وكان مشروع قرار عربي في مجلس الأمن قد فشل في الحصول على الأصوات التسعة المطلوبة لإقرار ذلك المشروع الرامي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في عامين.

جاء ذلك في جلسة تصويت طارئة مساء أمس الثلاثاء استخدمت خلالها الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) باعتبارها دولة دائمة العضوية بالمجلس.

تصويت مجلس الأمن ضد مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام أزمة

من جانبها، كتبت صحيفة إندبندنت أن تصويت مجلس الأمن ضد مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بنهاية عام 2017 وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام أزمة تتلخص في البحث عن طرق للحفاظ على الآمال المتعلقة بحصول الفلسطينيين على دولتهم، وتأكيد ارتباطه بشعبه.

وفي سياق آخر، قالت صحيفة ديلي تلغراف أن "هاربر كولينز" -وهي واحدة من أكبر دور النشر في العالم- تبيع الأطالس الإنجليزية للمدارس في منطقة الشرق الأوسط وليس فيها إسرائيل، ويظهر في خريطة الشرق الأوسط الأردن وسوريا يمتدان إلى البحر المتوسط، وتشير إلى مكان الضفة الغربية من دون ذكر إسرائيل.

وبناء على ذلك اتهم مؤتمر أساقفة إنجلترا وويلز دار النشر بالإضرار بجهود السلام في الشرق الأوسط بحذفها إسرائيل من خرائطها.

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة البريطانية