كتبت صحيفة غارديان في افتتاحيتها أن الانتخابات المبكرة التي دعا إليها رئيس الوزراء اليوناني أنطونيس ساماراس بعد خسارة رهانه على الرئاسة أمس تمثل "بداية حقبة أكثر غموضا في أوروبا"، وقالت إن القوى السياسية التي تحركها سياسات التقشف المعنية بمعالجة الأزمة الاقتصادية التي لا تزال دون حل بدأت تأتي إلى الصدارة في كل مكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ساماراس كانت تحت ضغط شديد في المفاوضات الأخيرة بشأن ماهية الدعم الذي ستقدمه أوروبا بعد انتهاء خطة الإنقاذ الحالية التي تنتهي في فبراير/شباط المقبل، وماهية التخفيضات والاقتصادات الجديدة التي يمكن أن تعطيها في المقابل.

يشار إلى أن ساماراس أعلن أنه سيتم إجراء انتخابات مبكرة في البلاد يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بعد فشل البرلمان للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وفي السياق ترى صحيفة تايمز أنه إذا حادت اليونان عن اليورو فسيقع اللوم على الحكومات الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا، وأنه كان ينبغي تخفيف عبء الدين عن أثينا في مقابل إجراء إصلاحات.

في غضون ذلك أعلن صندوق النقد الدولي تعليق الحزمة المقبلة من المساعدات لليونان، بانتظار تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجري نهاية الشهر القادم.

وتسعى اليونان للخروج من خطة إنقاذ مالي بقيمة 240 مليار يورو (299 مليار دولار)، ولكن يجب أن تتفق الحكومة والدائنون على مجموعة نهائية من الإصلاحات قبل الموافقة على شروط للإنهاء التدريجي لحزمة الإنقاذ.

المصدر : وكالات,الصحافة البريطانية