علقت ميشيل دن الباحثة بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والدبلوماسية الأميركية السابقة، في مقالها بصحيفة واشنطن بوست على مجريات الأحداث في مصر، وقالت إنها منفتحة على المشروعات التجارية وليس للإصلاحات.

وشككت الكاتبة في قدرة مصر على الجمع بين تحقيق الاستقرار وجذب الاستثمارات الأجنبية اللازمة لإحياء الاقتصاد في وقت واحد، بينما يتم قمع كل انتقاد للسياسات الحكومية في الداخل أو الخارج، والتخلي عن أي مظهر من مظاهر سيادة القانون.

وتابعت أنه يجب على مصر في نهاية المطاف أن تحرر شبابها من الأغلال التي تكبّل إمكاناتهم، وأن هذا يتطلب إيجاد فسحة للسماح بالمبادرات الفردية والأفكار والنقد البناء الذي يأتي من أولئك الذين يريدون بالبلاد خيرا، سواء كانوا مصريين أو أجانب.

وفي السياق أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى إقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس جهاز المخابرات العامة محمد فريد التهامي، وتعيين خالد فوزي خلفا له. وبحسب الصحيفة فإن الرجلين يعتبران من مؤيدي النهج المتشدد في الأمن القومي ولا يتسامحان في الحقوق الفردية أو تجاه المعارضة السياسية.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التغيير مهم لأن التهامي يُعدّ من بين أقوى الشخصيات في مصر منذ إنشاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لجهاز المخابرات قبل ستة عقود، والذي تحول إلى أداة حيوية للسلطة السياسية.

المصدر : الصحافة الأميركية