يديعوت: نهاية عصر الفيتو الأميركي
آخر تحديث: 2014/12/16 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/16 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/24 هـ

يديعوت: نهاية عصر الفيتو الأميركي

صحف إسرائيل أبرزت خبر احتجاز الرهائن في أستراليا (الفرنسية)
صحف إسرائيل أبرزت خبر احتجاز الرهائن في أستراليا (الفرنسية)

عوض الرجوب-رام الله

أبرزت الصحف الإسرائيلية في صفحاتها الرئيسية اليوم خبر احتجاز ومقتل رهائن في أستراليا، لكنها توسعت في تناول الشأن الداخلي ومحاولات إفشال مساع فلسطينية للحصول على قرار من مجلس الأمن ينهي الاحتلال، معتبرة أنه من الكارثة إقامة دولة فلسطينية.

وتوقف ألون فوكس في يديعوت عند استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض "الفيتو" باستمرار لصالح إسرائيل، محذرا من نهاية ما سماه التأييد التلقائي لإسرائيل.

وقال الكاتب إنه لا يتذكر الإسرائيليون وضعا لم تستخدم فيه الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع قرار مناهض لإسرائيل في مجلس الأمن، معتبرا أنه "حتى لو استخدم الفيتو، يجب أن يضاء في القدس ضوء أحمر قوي بشكل خاص، هذه البداية التدريجية، لنهاية عصر الفيتو الأميركي التلقائي".

ولم يستبعد الكاتب أن تستخدم واشنطن الفيتو في ظل غياب مشروع مرقق، أي دون تحديد 2016 كغاية ودون خطوط 67.

اتهم الكاتب بن درور يميني في صحيفة يديعوت الدين الإسلامي بأنه يريد السيطرة على العالم، مدعيا أنه ليس هناك حاجة إلى صراع عربي إسرائيلي أو فلسطيني إسرائيلي

يمين ويسار
وفي مقال له بذات الصحيفة، طالب يرون لندن معارضي إقامة الدولة الفلسطينية بأن يصوتوا للأحزاب اليمينية، والمؤيدين لإقامتها أن يدعموا الأحزاب اليسارية.

وخلص الكاتب إلى أن إسرائيل تحتاج إلى الحسم، معتبرا أن توجيه أصوات الناخبين نحو مجموعة من أحزاب الوسط المتواضعة في حجمها وعديمة الأيديولوجيا هو وصفة للشلل.

وفي صحيفة يديعوت اتهم بن درور يميني الدين الإسلامي بأنه يريد السيطرة على العالم، مدعيا أنه ليس هناك حاجة إلى صراع عربي إسرائيلي أو فلسطيني إسرائيلي.

وادعى الكاتب أن الجهاد العالمي منذ 1915 حتى اليوم، من الشباب حتى طالبان ومن حماس حتى تنظيم الدولة الإسلامية، يحملون نفس الأيديولوجيا وهي سيطرة الإسلام على العالم كله.

"عمى أخلاقي"
ووصف دانييل دورون في صحيفة إسرائيل اليوم التأييد المتزايد لإقامة الدولة الفلسطينية بأنه "عمى أخلاقي عميق" واصفا هذه الدولة بالإجرامية.

واعتبر الكاتب أن نتيجة تأييد معسكر السلام للدولة الفلسطينية ستكون حربا دموية في منطقة مأهولة باكتظاظ قتلى كثيرين من الطرفين "وسيهرب معظم العرب إلى الأردن، يُسقطون المملكة ويقيمون غزة أخرى شرقا".

صوب الهند
وفي صحيفة هآرتس، دعا موشيه آرنس إلى أن تكون الهند، هدفا لإسرائيل في مجال بيع إنتاجها العسكري الذي قد يبلغ المليارات.

وأضاف أن الاقتصاد الهندي هو السابع من حيث حجمه في العالم، ولا شك أنه في غضون بضع سنوات ستلحق الهند بالدول الأوروبية وتصنف من بين الاقتصادات الأربعة الكبرى، إلى جانب الولايات المتحدة والصين واليابان.

ودعا إلى تحويل الهند إلى هدف أساسي للسياسيين ورجال الصناعة الإسرائيليين، وبخلاف الاتحاد الأوروبي، فهي لن تكون جزءا من حملة التنديدات والعقوبات ضد إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات