تناولت صحف بريطانية التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وتحدث بعضها عن عزم بريطانيا إرسال جنود إلى العراق، وعن تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة بسوريا والعراق.

وأفادت صحيفة صنداي تلغراف بأن المملكة المتحدة تعتزم إرسال المئات من العسكريين البريطانيين إلى العراق، وذلك من أجل تدريب وإعداد الجنود العراقيين وقوات البشمركة الكردية لمواجهة المسلحين.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون تأكيده أنه سيتم نشر القوات العسكرية البريطانية في أربعة مواقع منفصلة في العراق الشهر القادم، وذلك للاضطلاع بمهام التدريب العسكري.

وأضافت الصحيفة أن مصادر في وزارة الدفاع البريطاني أفادت بأن سريتين من الكتيبة الثانية فوج المظليين على أهبة الاستعداد للسفر إلى العراق، وذلك من أجل توفير الحماية لفرق التدريب البريطانية.

صنداي تايمز:
بلدة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في ريف حلب بسوريا تعج بالمقاتلين الأجانب، خاصة البريطانيين، لدرجة أنهم حولوا البلدة إلى ما يشبه لندن المصغرة

لندن مصغرة
من جانبها، تحدثت صحيفة صنداي تايمز عن تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في كل من سوريا والعراق، خاصة من البريطانيين والألمان الذين قدموا إلى المنطقة للانضمام إلى القتال بجانب تنظيم الدولة.

ونسبت الصحيفة للسلطات البريطانية القول إن حوالي خمسمائة مسلم بريطاني غادروا المملكة المتحدة إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم الدولة، وإن عددا كبيرا منهم ينتشرون في بلدة منبج في ريف حلب بسوريا.

وأوضحت الصحيفة أن منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة تعج بالمقاتلين الأجانب، خاصة البريطانيين، لدرجة أنهم حولوا البلدة إلى ما يشبه لندن المصغرة.

ونسبت الصحيفة إلى عامل الإغاثة الدانماركي أحمد رشيدي قوله إنه قابل عشرات المقاتلين الأجانب في منبج. وأضافت أن رشيدي سافر إلى سوريا بحثا عن توأمين بريطانيتين فرتا من مانشستر إلى منبج في سوريا وتزوجتا من مقاتلين بتنظيم الدولة.

وأضافت الصحيفة أن رشيدي أفاد بأنه يمكن سماع اللغتين الإنجليزية والألمانية طوال الوقت في منبج للدرجة التي قد يظن المرء أنه موجود في لندن أو برلين.

وأوضحت الصحيفة أن المقاتلين الأجانب يتمركزون في تلك البلدة التي تعتبر أحد معاقل التنظيم الحصينة، وذلك لكونها أكثر أمنا وهدوءا من مدينة الرقة السورية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة