عوض الرجوب-رام الله

تطرقت الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء إلى انتخابات الكنيست وشكل الحكومة المقبلة، كما أبرزت موقف الرئيس باراك أوباما وتشبثه بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل توقيع اتفاق سلام دائم.

وذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن السفير الأميركي في إسرائيل دان شبيرو نقل رسالة وصفتها بالحادة والواضحة لإسرائيل مفادها أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يتخلى عن المفاوضات مع الفلسطينيين في السنتين الأخيرتين لولايته.

ونقلت الصحيفة عن شبيرو -الذي كان يتحدث في مركز السادات للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار إيلان- أنه "لا يوجد حل آخر غير اتفاق دائم وحل الدولتين للشعبين، ولا بديل آخر يحقق الأهداف الشرعية للإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشار السفير الأميركي إلى التزام بلاده بمسيرة السلام، وأنها لن تتخلى عنه خلال العامين القادمين.

وفي تعليقه على خطاب السفير الأميركي اعتبر أبراهام بن تسفي في الصحيفة نفسها خطاب السفير الأميركي "تدخلا أميركيا في السياسة الداخلية الإسرائيلية للتأثير في نتائج الانتخابات القادمة".

حسب استطلاع  نشرت نتائجه صحيفة هآرتس فإن قائمة مشتركة من حزب العمل والحركة وكديما برئاسة إسحاق هرتسوغ ستحصل على 22 مقعدا ليصبح الحزب الأكبر في الكنيست

مقاعد متساوية
وفي شأن مختلف أفادت نتائج استطلاع للرأي بأن عدد المقاعد التي سيحصل عليها الوزير المستقيل من حزب الليكود جدعون ساعر في الانتخابات الداخلية للحزب المزمعة قريبا يساوي عدد المقاعد التي سيحصل عليها بنيامين نتنياهو.

وحسب الاستطلاع الذي نشرته نتائجه صحيفة هآرتس فإن قائمة مشتركة من حزب العمل والحركة وكديما برئاسة إسحاق هرتسوغ ستحصل على 22 مقعدا ليصبح الحزب الأكبر في الكنيست.

وحسب الاستطلاع ذاته فإن حزب الليكود سينال عشرين مقعدا فقط، سواء ترأسه نتنياهو أم جدعون ساعر.

وفي سؤال عن أيهم أفضل لرئاسة الوزراء حصل نتنياهو على 23% ورئيس حزب العمل هرتسوغ على 22% وجدعون ساعر ونفتالي بينيت على 13% لكل منهما.

وفي شأن ذي صلة طالب الكاتب آفي غيل في صحيفة هآرتس برسم حدود إسرائيل، معتبرا أن صيغة "إدارة الصراع" التي يؤيدها القسم المركزي واليساري للخريطة الجماهيرية والسياسية تؤدي إلى دولة ثنائية القومية، ولم يستبعد قيام ائتلاف واسع لهؤلاء بعد الانتخابات.

ويرجح الكاتب فوز الطرف الذي يعارض دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مطالبا -من أجل إنقاذ إسرائيل من ضياع هويتها- بوضع حدود ثابتة ومعترف بها في القانون الدولي، "فإسرائيل موجودة الآن في موقع مساومة جيوسياسي يمكنها من ضمان حدود كبيرة وترتيبات أمنية مشددة".

المصدر : الجزيرة