عوض الرجوب-الخليل

تناولت صحف إسرائيل اليوم الجمعة مجموعة من القضايا المركزية، بينها أن مقربا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس قاد مفاوضات سرية مع إسرائيل، وأن حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان سيطرح لأول مرة خطة تتحدث عن حل سياسي، كما تطرقت للدور الأردني تجاه الأقصى، وقضايا أخرى.

وذكرت صحيفة هآرتس أن أكاديميا لبنانيا مقربا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدعى حسين آغا توسط في مفاوضات سرية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بالتوازي مع قناة رسمية بين صائب عريقات وتسيبي ليفني.

لا اختراق
وأضافت أن المفاوضات تمت عام 2013 ولم تسفر عن تحقيق اختراق ولم تكن بتخويل رسمي من عباس، موضحا أن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق مولخو مثل الجانب الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة أن آغا مثل عباس في الأعوام 1993–1995 حين كان نائبا للرئيس الراحل ياسر عرفات في المفاوضات مع ممثلي نائب وزير الخارجية الإسرائيلي يوسي بيلين، وأنتجت تلك المحادثات وثيقة "تفاهمات بيلين-أبو مازن" التي كان يفترض أن تصبح اتفاق إطار يحدد الحلول للمسائل الجوهرية في التسوية الدائمة.


هآرتس
:
مولخو عقد سلسلة لقاءات مع آغا في عامي 2010 و2011 شارك فيها الدبلوماسي الأميركي دنيس روس الذي كان يعمل في تلك الفترة مستشارا كبيرا للرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط

وحسب هآرتس، فإن مولخو عقد سلسلة لقاءات مع آغا في عامي 2010 و2011 شارك فيها الدبلوماسي الأميركي دينس روس الذي كان يعمل في تلك الفترة مستشارا كبيرا للرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط.

وتنقل الصحيفة عن تقرير نشر في موقع "واللا" العبري وفي "نيوز ريببلك" (The New Republic) الأميركية أن عباس كان يعرف عن المحادثات التي أدارها آغا مع مولخو، لكنه لم يتعاط معها باعتبارها ملزمة أو مهمة على نحو خاص.

وثيقة ليبرمان
في سياق ذي صلة بالمفاوضات، أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت بأن ليبرمان يعد وثيقة مفصلة تحدد البرنامج السياسي لحزبه للانتخابات القادمة، تتضمن لأول مرة "خطة سلام إقليمية" لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، حسب الصحيفة.

وتضيف يديعوت أن ليبرمان يدعي بأنه لا مفر من التنازل عن فكرة "بلاد إسرائيل الكاملة" لمصلحة حل شامل مع العالم العربي، "ففي الجدال على وحدة الشعب مقابل وحدة البلاد، فإن وحدة الشعب تتفوق".

يديعوت أحرنوت: ليبرمان يعد وثيقة مفصلة تحدد البرنامج السياسي لحزبه للانتخابات القادمة، تتضمن لأول مرة "خطة سلام إقليمية" لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

الأردن والأقصى
أما صحيفة "إسرائيل اليوم" فسلطت الضوء على الدور الأردني في الأقصى، مشيرة إلى اللقاء الذي جمع نتنياهو وملك الأردن عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤخرا وتم فيه الاتفاق على خطة تهدئة في الأقصى.

وحسب الصحيفة، فإن باب القطانين وباب السلسلة تحولا في الأسابيع الأخيرة إلى مسألة أساسية في الحوار الأردني الإسرائيلي بشأن الوضع في المسجد الأقصى، مؤكدة أن إسرائيل كانت ستعلن بعد سنوات طويلة وبالتنسيق مع الأوقاف أن هذين البابين سيستخدمان لدخول السياح إلى الحرم إضافة إلى باب المغاربة إلا أن الأحداث العنيفة والمواجهات جمدت الخطة.

وتقول الصحيفة إن لقاء عمان كان يهدف علنا إلى تهدئة الأجواء في الحرم القدسي من جهة، وبشكل غير علني ضمان استمرار واستقرار النظام في الأردن من جهة أخرى.

وفي شأن آخر يتعلق بالأقصى، أبرزت صحيفة هآرتس ادعاءات حاخام عسكري بأنه لا علاقة للمسلمين بـالقدس.

ونقلت الصحيفة عن الحاخام العسكري رافي بيرتس قوله في محاضرة ألقاها في بداية الشهر الجاري أمام تلاميذ الكلية التمهيدية العسكرية ادعاءه بأن الأقصى في مكة.

المصدر : الجزيرة