تناولت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز استقالة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بالقول إنها جاءت في وقت حرج حيث تتعرض الإدارة الأميركية لانتقادات متزايدة من اليسار واليمين لفشلها في معالجة تحديات الأمن القومي التي تواجهها الولايات المتحدة، وأضافت أن خروج هيغل لن يحل مشاكل السياسة الخارجية الأميركية، وأن الرئيس باراك أوباما بحاجة إلى أكثر من فريق من الموالين.

وترى الصحيفة أن استبدال هيغل يبدو كأنه رد الرئيس على هذه الانتقادات لأن هيغل لم يكن وزيرا نشطا وكان لا بد من إيجاد بديل أكثر ديناميكية، وأردفت أن الإتيان بوزير دفاع آخر من غير المرجح أن يكون كافيا لأن مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية تعانيان أيضا من ضعف القيادة.

وفي السياق علقت ديلي تلغراف في افتتاحيتها بأن رحيل هيغل يعكس فشل إدارة أوباما في مواجهة أعدائها وفي مقدمتهم تنظيم الدولة الإسلامية، وأن استقالته ستثير تساؤلات عن فعالية نهج الرئيس أوباما في التعامل مع مخاوف الأمن القومي.

ووصفت الصحيفة رفض أوباما إرسال قوات قتالية لمواجهة تنظيم الدولة بأنه يعيق الجهود العسكرية لدحر التنظيم الذي أزهق حياة العديد من المواطنين الأميركيين، وأضافت أن أوباما قد يعتقد أنها سياسة جيدة أن يتفادى المواجهة العسكرية، لكن أعداء أميركا من المرجح أن يعتبروا ذلك علامة على تزايد عجزها.

المصدر : الصحافة البريطانية