علقت افتتاحيات ومقالات بعض الصحف البريطانية الصادرة اليوم على إجراءات كبح نشاطات المراقبة لـوكالة الأمن القومي الأميركي والتي حذر منها الموظف السابق بالوكالة إدوارد سنودن، وموقف مجلس الشيوخ منها، وضرورة القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

فقد كتبت صحيفة غارديان في افتتاحيتها أن قصر نظر الحزب الجمهوري الخائف والمثير للخوف أيضا قد أضر مرة أخرى بالمصالح والديمقراطية الأميركية حيث تمكن الجمهوريون من حشد 42 صوتا معارضا لقتل مشروع قانون كان سيدخل بعض جوانب برنامج المراقبة الضخم لوكالة الأمن القومي تحت رقابة ديمقراطية أكبر.

سيطرة الجمهوريين على الكونغرس الأميركي اعتبارا من يناير/كانون الثاني المقبل تعني أن فرص إصلاحات المراقبة التي يجري إحياؤها باتت شحيحة

وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع القانون كان يمثل على الأقل محاولة لوضع إطار مبدئي ومفهوم تستطيع أجهزة المخابرات والأمن من خلاله القيام بعملها الحيوي في العالم الرقمي، ولكن الآن بعد أن فشل تمريره فقد عاد الوضع إلى سابق عهده من الحلول الوسطية المشوشة والمرتجلة والمتنافرة.

ومن جانبها علقت صحيفة إندبندنت على هذا الموضوع بأنه بفضل تنظيم الدولة تمكن الجمهوريون من نسف محاولة كبح جماح وكالة الأمن القومي، في تلميح إلى أنهم استغلوا الإعدامات الأخيرة للرهائن الأميركيين في سوريا لتعزيز قضيتهم بضرورة ترك الوكالة وشأنها.

وترى الصحيفة أن سيطرة الجمهوريين على الكونغرس الأميركي اعتبارا من يناير/كانون الثاني المقبل تعني أن فرص إصلاحات المراقبة التي يجري إحياؤها باتت شحيحة، لكنها جادلت بأن النقاش لم ينته بعد.

وفيما يتعلق بالفظاعات التي يرتكبها تنظيم الدولة، أشارت صحيفة تايمز في مقالها إلى وجود حل واحد فقط لوضع حد لها لخصته في القضاء على تنظيم الدولة من أساسه حتى لا ينضم إليه الجهاديون، وأن القوات المسلحة الغربية تستطيع القيام بهذه المهمة.

المصدر : الصحافة البريطانية