عبده عايش-صنعاء

أوردت صحف اليمن الصادرة اليوم الأربعاء تفاصيل عن اغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز، صادق منصور، ووصفتها بأنها جريمة سياسية، كما اهتمت بالحرب القادمة التي يستعد الحوثيون لشنها في محافظة مأرب النفطية ضد القبائل الرافضة لدخولهم المنطقة.

ونقلت صحيفة "الأولى" عن مصادر محلية القول إنه بينما كان صادق منصور يقود سيارته بالقرب من نادي تعز السياحي في حي المسبح، وتحديدا عند العاشرة صباحا، انفجرت عبوة ناسفة ألصقت في الباب الأيسر الأمامي لسيارته، مما أسفر عن وفاته فورا.

وأشارت إلى أن الانفجار أدى إلى تحطيم الجهة السفلى الخارجية من باب السيارة، وأحدث تمزقا في الجهة اليسرى لجسد القتيل من منتصف الظهر حتى أسفل القدمين.

وذكرت الصحيفة نقلا عن شهود عيان أن شخصين كانا يستقلان سيارة استوقفا منصور بعد خمس دقائق من مغادرته منزله، وسلما عليه، وبعد تحركه بسيارته حدث الانفجار، ورجحت المصادر قيام الشخصين بزرع العبوة على باب السيارة ليجري بعد ذلك تفجيرها عن بعد.

كما نقلت عن مصدر أمني التأكيد بأن لجنة التحقيق في حادثة الاغتيال توصلت إلى مؤشرات قد تدل على الجناة والجهة التي تقف خلف ارتكاب الجريمة، مشيرة إلى حصول أجهزة الأمن على رقم لوحة سيارة يعتقد أنها تابعة للمتهمين بتنفيذ عملية الاغتيال.

تأهب أقصى
من جهة أخرى، ركزت صحيفة "اليمن اليوم" على ما أسمته إعلان حالة التأهب القصوى في مأرب، مشيرة إلى أن جماعة الحوثي والقبائل الموالية لحزب الإصلاح وسعا من انتشار مسلحيهما في المحافظة استعدادا للحظة انفجار الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قبلي رفيع في مأرب أن الحرب الكبرى بين الحوثيين وقبائل مأرب الموالية لحزب الإصلاح قادمة لا محالة، وأن مؤشراتها توحي بقرب انفجار المعركة.

يومية "الشارع" أوردت في صفحتها الأولى تقريرا تحت عنوان "المهمة الأصعب لوزير الدفاع"، معتبرة أن اللواء محمود الصبيحي يحاول إعادة الاعتبار للجيش اليمني

في السياق ذاته، تحدث الكاتب اليمني محمد جميح في مقال نشرته صحيفة "أخبار اليوم" عن ما أسماها "معركة الرمال" في مأرب، واعتبر أن مليشيات الحوثي تهدف من وراء حربها على مأرب إلى "وضع يدها على منابع النفط في صافر، والتوجه شرقا إلى شبوة" المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط أيضا.

وذكر جميح أن أغلب أبناء محافظة مأرب ضد التواجد الحوثي على أرضهم، وأكد أن معركة الرمال ستكون فاصلة، وقال إن "على الحوثي أن يعرف أن حرب الرمال غير حرب الجبال التي تجيدها مليشياته".

مهمة صعبة
وأوردت يومية "الشارع" تقريرا في صفحتها الأولى تحت عنوان "المهمة الأصعب لوزير الدفاع"، معتبرة أن اللواء محمود الصبيحي يحاول إعادة الاعتبار للجيش اليمني.

غير أن الصحيفة تساءلت عن ما يمكن أن يفعله وزير دفاع قوي "محكوم من قبل رئيس ضعيف يبشر باستيعاب المسلحين الحوثيين في الجيش والأمن؟".

ونقلت عن مصدر عسكري حضر لقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي مع قادة الجيش في اليومين الماضيين، القول إن هادي أكد أن الحوثيين أصبحوا جزءا من العملية السياسية في البلاد، وصاروا شريكا رئيسيا وقويا، وسيتم إدراجهم في قوات الجيش والأمن بطرق قانونية ورسمية، وسيعتبرون جزءا من نظام الدولة وكيانها.

المصدر : الجزيرة