تنوعت موضوعات الصحافة البريطانية والأميركية الصادرة اليوم فتحدثت عن خسارة إسرائيل رضا أوروبا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ورسالة الرئيس الأميركي باراك أوباما لميانمار بشأن الإصلاحات الداخلية ووقف اضطهاد مسلمي الروهينغا هناك، والطموحات النووية الإيرانية.

فقد كتبت صحيفة فايننشال تايمز أن تباطؤ إسرائيل في إدراك التغيير الذي طرأ على الوجدان الأوروبي تجاه فلسطين يمكن أن يمثل تحديا لشرعيتها، وأن هذا التحول يأتي عقب الارتفاع الحاد في العداء لها في أوروبا الغربية حيث أظهرت استطلاعات هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ما بين ثلثي وثلاثة أرباع الناس في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لديهم آراء سلبية تجاه السياسة الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتراف بفلسطين كدولة من المرجح أن ينمو داخل وخارج الاتحاد الأوروبي، وكما حذر القادة الإسرائيليون الحاليون والسابقون فإن إسرائيل تواجه عزلة دولية ما لم تظهر استعدادا لإبرام اتفاق بشأن فلسطين وأنه إذا ما استمر إغلاق سبل إقامة دولة مستقلة فإن الفلسطينيين قد يختارون النضال على غرار الفصل العنصري من أجل حقوق متساوية في إطار دولة واحدة.

ينبغي على أوباما أن يذكر حكام ميانمار بأن إدارته ما زالت بيدها أدوات تسريع أو تأخير عملية رفع العقوبات عنها وإخراجها من عزلتها الدولية والضغط عليها بقوة من أجل إصلاحات ديمقراطية حقيقية ووضع حد لاضطهاد مسلمي الروهينغا

مسلمو الروهينغا
ومن جانبها ركزت افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز على زيارة الرئيس أوباما الثانية لدولة ميانمار في جنوب شرق آسيا غدا الأربعاء وقالت إنه ينبغي عليه أن يذكر حكامها بأن إدارته ما زالت بيدها أدوات تسريع أو تأخير عملية رفع العقوبات عنها وإخراجها من عزلتها الدولية والضغط عليها بقوة من أجل إصلاحات ديمقراطية حقيقية ووضع حد لاضطهاد مسلمي الروهينغا فيها.

وفي مقال آخر في الشأن الإيراني بنفس الصحيفة قال كاتبه إن التوصل لاتفاق نووي مع إيران أمر مطلوب لكن لا يمكن أن يكون ثمن ذلك تقطيع أوصال أوكرانيا، إشارة إلى ضم روسيا شبه جزيرة القرم، وحل حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأوضح الكاتب أن الدور الروسي في تسهيل المحادثات النووية الإيرانية لا يعني غض الطرف عن الحشد العسكري الروسي الضخم على الحدود الإوكرانية وفي المناطق التي تحت سيطرة الانفصاليين المؤيدين من موسكو.

وفي سياق متصل بالشأن الإيراني أيضا اعتبرت مجلة فورين بوليسي أن طهران تكذب بشأن طموحاتها النووية وأن مواجهة هذا الغش الجريء بشأن التزاماتها النووية يتم بنشر كذبها والعمل وفقا لإفشاءات جماعة مجاهدي خلق المعارضة، التي لها سجل من الإفشاءات ذات المصداقية  حسبما ترى المجلة، ومكتبها في واشنطن. وانتقدت المجلة سعي أوباما الحثيث لإبرام اتفاق مع إيران لدرجة أنه يتجاهل سجلها السابق من التحدي لالتزاماتها التي تنقصها الشفافية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية