تذكر سقوط جدار برلين ودروس التاريخ في ذلك وضرورة تعلم إسرائيل من التجربة الألمانية لإحلال السلام مع الفلسطينيين في هذه الذكرى، والجدران النفسية الأخرى التي تحتاج إلى الهدم، كانت أبرز مواضيع الصحف البريطانية والأميركية الصادرة اليوم.

في ذكرى مرور 25 عاما على سقوط جدار برلين نشرت صحيفة غارديان مقالا قال فيه كاتبه إن المجتمع الدولي ما زال يواجه تحديات كثيرة ومنها الحروب في الشرق الأوسط وأفريقيا والصراع في أوكرانيا، وأن هذه الأحداث ما كانت لتظهر لو أن الغرب -وخاصة ألمانيا التي توحدت الآن لنحو ربع قرن- وجد توازنا جديدا وتحمل مسؤولياته بعد الحرب الباردة.

التزام ألمانيا بدعم أمن إسرائيل يستحيل تحقيقه على المدى البعيد بدون دعم أمن الفلسطينيين، وعلى ألمانيا كدولة رائدة في العالم أن تقنع إسرائيل بأن مستقبلها يعتمد على نيتها في التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين

ويرى الكاتب أن أوروبا وألمانيا تحديدا قادرة على تقديم حلول لهذه التحديات في هذا الوقت الصعب، وأضاف أن التزام ألمانيا بدعم أمن إسرائيل يستحيل تحقيقه على المدى البعيد بدون دعم أمن الفلسطينيين أيضا. وقال الكاتب إن على ألمانيا كدولة رائدة في العالم أن تقنع إسرائيل بأن مستقبلها يعتمد على نيتها في التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وهذا الأمر ينطبق أيضا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ومن جانبها علقت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية على ذكرى مرور ربع قرن على سقوط جدار برلين بعد أن ظل قائما طوال 28 عاما بأن هناك أنواعا أخرى من الجدر التي ما زال الطغاة والإرهابيون يشيدونها في عقول الناس وتفكيك تلك سيتطلب أكثر بكثير من معاول هدم الجدر الخرسانية.

وفي ذكرى سقوط الجدار كتبت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها أن الذين عاشوا وعاصروا سقوطه عليهم واجب تذكر شجاعتهم وإيثارهم وتذكر تكلفة الحروب الباهظة من أرواح البشر.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية