صحيفة: محادثات النووي الإيراني القادمة حاسمة ولها ما بعدها
آخر تحديث: 2014/11/1 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/1 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/9 هـ

صحيفة: محادثات النووي الإيراني القادمة حاسمة ولها ما بعدها

محادثات سابقة بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا (الأوروبية)
محادثات سابقة بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا (الأوروبية)
كتبت الصحف الأميركية عن المحادثات المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني والاحتمالات الممكنة، والوجود الفرنسي بـأفريقيا الذي قالت إنه تعزز في السنوات الأخيرة، وعن وهم التنوع العرقي بالولايات المتحدة.

ونشرت واشنطن بوست مقالا للكاتب ري تاكيه عن محادثات البرنامج النووي الإيراني التي يجب أن تجري قبل يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قال فيه إن المرشد الإيراني علي خامنئي و"المتشددين" هناك يفضلون أن تعيش إيران في فقر مقابل امتلاك الأسلحة النووية.

وأورد الكاتب كثيرا من الشواهد من تصريحات لسياسيين محافظين وكتاباتهم المنشورة لتأكيد ما ذهب إليه. وقال إن المحافظين يعتقدون أن عزلة إيران عن المجتمع الدولي أفضل مناخ للحفاظ على الهوية الأيديولوجية لبلادهم وشعبهم. وأضاف أنه من المرجح أن تمر إيران بمرحلة خطرة في الفترة المقبلة لأن محادثات النووي وصلت إلى مرحلة الحسم.

فرنسا وأفريقيا
ونشرت مجلة نيوزويك تقريرا طويلا بعنوان "فرنسا تستعيد ببطء إمبراطوريتها القديمة بأفريقيا"، قائلة إنه وبعد خمسين عاما من منحها الاستقلال لمستعمراتها السابقة، يبدو أن فرنسا لم تستطع الصبر على الخروج من القارة السمراء.

وأوردت المجلة أرقاما عن تزايد عدد القوات الفرنسية بالدول الأفريقية وعدد الدول التي لفرنسا وجود عسكري بها، وقالت إن ما يُقال عن الدافع وراء ذلك هو كبح تمدد المسلحين الإسلاميين في القارة خاصة شمالها وغربها ومساعدة بعض الحكومات الأفريقية على فرض الاستقرار ببلدانها ليس صحيحا تماما.

وأوضحت أن الدافع الرئيسي لفرنسا لتعزيز وجودها بما فيه العسكري بأفريقيا هو خدمة مصالحها في النفط والمعادن وتشييد مشروعات البنية التحتية والاتصالات والخدمات الأخرى مثل المصارف والتأمين وغيرها.

وأشارت إلى أن فرنسا لا تستطيع منافسة الصين والبرازيل والهند في أفريقيا دون خلق علاقات وطيدة بالنخب الحاكمة ودعمها عسكريا عند الحاجة.

واختتمت المجلة تقريرها بإضافة أن استمرار نفوذ فرنسا بأفريقيا سيفيد مكانتها التي تتعرض للانحدار في العالم. وتساءلت: أين لفرنسا غير أفريقيا للتشبث به؟

كذلك نشرت واشنطن بوست مقالا للكاتبة أمينة لقمان شككت فيه بما يُروّج له عن تعزز التنوع العرقي في الولايات المتحدة، مستشهدة بقصص الأطفال المنتجة هناك في شكل كتب أو أفلام أو غيرها والتي قالت إن معظم شخصياتها وأبطالها من البيض، من "هاري بوتر" إلى "شارلي ومصنع الشوكولاتة".

المصدر : الصحافة الأميركية