قالت مجلة تايم الأميركية إن هناك ما يشبه الثورة على التلفزيون، وهي تتعلق بما يسمى "فك الحزمة" بحيث يختار المشاهدون القنوات التي يريدونها دون غيرها ويمكنهم مشاهدتها على الشبكة العنكبوتية على شكل مكتبة أرشيفية.

وأوضحت تايم أنه بموجب هذه الثورة على التلفزيون، فإنه يمكن للمشاهدين من أصحاب حزم الكابل التلفزيوني المدفوع انتقاء القنوات التي يريدونها دون الحاجة إلى دفع تكاليف باقي القنوات التي لا يشاهدونها.

وأضافت أن الثورة في الموضوع تتمثل في توجه أصحاب القنوات التلفزيونية إلى شبكة الإنترنت لبث موادهم، وذلك كبديل عن الطريقة التقليدية السارية حاليا عبر الشاشات التلفزيونية.

وأشارت إلى أنه ربما لم يعد من الضروري مشاهدة المادة التلفزيونية المرغوبة عن طريق الشاشات عبر الكابل أو الأقمار الاصطناعية، بل يمكن مشاهدتها عن طريق جهاز الحاسوب.

وأضافت أنه يمكن للمواد التلفزيونية أن تكون على شكل مكتبة من البرامج الأرشيفية، ويكون بالإمكان الحصول عليها من خلال الشبكة العنكبوتية أو على شكل خدمة تتم من خلال التعاقد مع أصحابها أو على شكل كيان على الإنترنت، بحيث يصبح العرض عبارة عن "قناة"، أو وجهة تمكن المشاهدين من عيش التجربة بدلا من مجرد الاكتفاء بمشاهدتها على شاشة التلفزيون.

وأضافت تايم أن هذه التجربة الجديدة في عهد ما بعد التلفزيون لا تعني بالضرورة أن الفاتورة ستكون بخيسة الثمن بل على العكس، وسيكون سعر كل مادة بحسب طرحها بالسوق.

المصدر : تايم,الجزيرة