قالت مجلة ذي إيكونومست البريطانية إن فشل المحادثات في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون له تبعات كارثية، أبرزها انتشار هذا السلاح الخطير في الشرق الأوسط أو إقدام الولايات المتحدة أو إسرائيل على هجوم عسكري يستهدف المنشآت النووية الإيرانية برمتها.

وأضافت أن السياسات التي تتبعها إيران على المستويين الداخلي والخارجي تشكل عائقا أمام إمكانية بناء ثقة متبادلة بينها وبين الغرب والولايات المتحدة بشكل عام.

وأوضحت أن إيران تقوم بتنفيذ أحكام الإعدام في البلاد بشكل لا يروق للغرب أو المجتمع الدولي، وأنها تواصل تدخلها في الشؤون الداخلية لدول أخرى في الجوار والمنطقة، الأمر الذي يزيد من توتر الأجواء وتفاقم الأزمات في المنطقة المضطربة بالأساس.

لكن ذي إيكونومست أضافت أن حرارة ثورة 1979 آخذة بالانخفاض بشكل مستمر في إيران، وأن التغيير بدأ يظهر على الشعب الإيراني بشكل ملحوظ، وأن هذا من شأنه أن يجعل من إيران دولة منفتحة أكثر على دول الغرب والولايات المتحدة في المستقبل.

المرشد الأعلى
وفي الشأن الإيراني أيضا تساءل مقال بصحيفة ذي غارديان للكاتب الإيراني سعيد كمالي ديغان عن الشخصية التي قد تحل محل المرشد الأعلى علي خامنئي بعد وفاته، وقال إن هذا يعتبر من مهام مجلس خبراء القيادة ما لم يحدث انقلاب عسكري على المجلس نفسه.

وأشار الكاتب إلى خطوات يمكن من خلالها تعيين بديل للمرشد الأعلى عندما يحين الوقت، وتتمثل في اختيار شخص عن طريق مجلس خبراء القيادة أو أن يعلن خامنئي نفسه عن خلف له في وصيته أو عن طريق انتخاب شخص بالطريقة التقليدية.

وأضاف الكاتب أن الرئيس الإيراني الأسبق آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني يعتبر منافسا قويا لشغل منصب المرشد الأعلى حال شغوره ، كما أشار إلى أسماء شخصيات أخرى يتوقع أن يقع الخيار عليها.

المصدر : الصحافة البريطانية