أوردت تقارير إعلامية الاثنين أن أنقرة بادلت رهائنها الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية بالإفراج عن عشرات المقاتلين الأجانب الذين كانوا مسجونين في تركيا.

وقالت صحيفة تايمز البريطانية إنها حصلت على قائمة بـ"الجهاديين" المفرج عنهم، ومن بينهم ثلاثة فرنسيين وبريطانيان وسويديان واثنان من مقدونيا وسويسري وبلجيكي، مشيرة إلى أنها تأكدت من صحة قائمة الأسماء من مصادر لها في تنظيم الدولة.

وكشفت الصحيفة البريطانية عن اسم شابين بريطانيين أفرج عنهما في إطار صفقة المبادلة، ولم توضح كيفية وقوعهما في السجن، ونقلت عن متحدث باسم مجموعة مشاركة في صفقة التبادل قوله إن الصفقة شملت أقارب لأبو بكر العراقي، وهو قيادي بارز في تنظيم الدولة، والذي قتله عناصر من المعارضة السورية المسلحة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان تنظيم الدولة قد احتجز العشرات من موظفي القنصلية التركية وعائلاتهم، إضافة إلى عناصر القوات الخاصة التركية، عندما سيطر على مدينة الموصل شمالي العراق الصيف الماضي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب الإفراج عن الرهائن الأتراك نهاية الشهر الماضي إن أنقرة لم تدفع أي فدية مقابل الإفراج عنهم، وإن العملية تمت عبر "المفاوضات الدبلوماسية والسياسية فقط"، إلا أن أردوغان صرح لاحقا ردا على سؤال حول ما إذا كان قد أفرج عن المواطنين الأتراك مقابل إطلاق سراح مقاتلين أجانب، بأن الأمر غير مهم وأن المهم هو عودتهم إلى ذويهم.

المصدر : الفرنسية