تناولت بعض الصحف البريطانية والأميركية جانبا من الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط ومناطق أخرى، وأشارت إحداها إلى أن "نهاية العالم" قد تكون مقرونة بمناطق النزاع بسبب التدخل الأجنبي.

فقد نشرت صحيفة ذي غارديان مقالا للكاتب سوماس مايلن قال فيه إن نهاية العالم قد تكون مقرونة بتداعيات النزاع في دول مثل العراق وسوريا وأوكرانيا، وفي الشرق الأقصى بسبب التدخل الأجنبي.

وأضاف أن الشرق الأوسط يمر بخضم أزمة غير مسبوقة، وذلك بسبب التدخل الأجنبي المستمر وبسبب الدعم الأميركي والغربي للدكتاتورية قبل وبعد الربيع العربي، وأن هذه الدوامة التي تمر بها المنطقة ما هي إلا نتاجا للهيمنة الأميركية على النظام العالمي الجديد.

وأشار الكاتب إلى أن النزاع والحروب في المنطقة والعالم آخذة في الازدياد, ذلك بعد ظهور القوى العالمية المتعددة الأقطاب، والمتثملة في الولايات المتحدة وروسيا والصين، وأن الخطر والتهديد يحيط بالعالم أجمع.

واشنطن بوست: الزعماء الأميركيون من الديمقراطيين والجمهوريين فشلوا في إدراك مآلات الحقائق الجلية لأزمات الشرق الأوسط

حقائق جلية
من جانبها نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالا للكاتب تشارلز أورتل قال فيه إن الزعماء الأميركيين من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء فشلوا في إدراك مآلات الحقائق الجلية لأزمات في الشرق الأوسط.

وأوضح أنه إذا أرادت الولايات المتحدة إقامة سلام دائم في المنطقة، فإن عليها مواجهة الحقيقة والعمل مع حلفائها لتغيير النظام في إيران.

وأضاف إن الإدراة الأميركية تقوم بإخفاء حقيقة ما يدور على طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني وطموحات طهران فيه.

وقال إن سياسة الإخفاء هذه غير مقبولة، وذلك لأن الرأي العام والحلفاء بحاجة إلى معرفة ما يدور في المفاوضات، وخاصة بعد سجل الإدارة الأميركية المفعم بالاستهانة بالحقائق.

وخلص إلى القول إن الوقت قد حان للحاق بالعجلة الدبلوماسية والعسكرية التي تمتزج بالرمال المتحركة في إيران والشرق الأوسط.، وأن على ملالي إيران الرحيل.

وفي سياق ما يجري في الشرق الأوسط، حذرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية من أن مصر ستنهار كبقية الدول الأخرى التي انهارت في المنطقة، وأن انهيار مصر سيؤدي بالأمن العالمي إلى عواقب وخيمة.

ودعت الصحيفة الولايات المتحدة إلى جعل الملف المصري من الأولويات، في ظل ما تمر به مصر من تدهور في الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

وأضاف أن الوقت قد حان لنشهد توسعا في العلاقات الأميركية المصرية وجلسات حوارية صادقة بين البلدين، وذلك من أجل مساعدة مصر لتخطي العقبات التي تواجهها.

وقال إن الحوار الإستراتيجي الثنائي المحتمل عقده قبل نهاية العام الجاري يشكل فرصة لتحديد مسار مختلف لمجريات الأمور في مصر.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية