صحيفة: دستور مصر الجديد لن يأتي بالاستقرار
آخر تحديث: 2014/1/16 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/16 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/16 هـ

صحيفة: دستور مصر الجديد لن يأتي بالاستقرار

صحيفة: لا أحد يشك في أن الدستور الجديد سيمرر بتصويت ساحق بـ"نعم" (الجزيرة)
تناول مقال بصحيفة غارديان التصويت على الدستور الجديد في مصر، وقال كاتبه إن المصالح الحقيقية لقادة ما بعد حقبة مبارك كانت تكمن في تأمين السلطة لأنفسهم، وليس الأمن والأمان للشعب المصري.

وأشار الكاتب إلى أنه لسبب ما فإن حكام مصر مهووسون بالتسويق لأي مشروع سياسي تحت شعار "الاستقرار"، وعدّد الاستحقاقات الدستورية منذ عام 2011 إلى الآن، وأنها جميعا تقدم إلى المواطن على أنها طريق للاستقرار، وتساءل ما إذا كان الاستفتاء الثالث هذا سيحقق فعلا ما فشل سابقوه في تحقيقه؟

وقال إن الإجابة عن هذا السؤال يسبقها سؤال آخر: هل الاستقرار كان في الواقع هدف قادة ما بعد مبارك؟ وأجاب بالنفي، قائلا إن تركيزهم كان منصبا أكثر على تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق أهداف رئيسية أخرى، في مقدمتها السيطرة الكاملة على مقاليد السلطة في البلاد وإنهاء توسع الثورة من خلال شيطنة النشطاء الشباب.

الاستفتاء الأخير من المرجح جدا أن يكون مصيره مثل سابقيه، لكن فشله النهائي سيستغرق وقتا أطول

ويرى الكاتب أن الاستفتاء الأخير من المرجح جدا أن يكون مصيره مثل سابقيه، لكن فشله النهائي سيستغرق وقتا أطول. وأضاف أن لا أحد يشك في أن الدستور الجديد سيمرر بتصويت ساحق بـ"نعم".

وانتقد تحيز الجيش الواضح للدستور الجديد لدرجة أن الدعاية لم تقتصر على كل وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، بل تعدتها وعمت كل أنحاء البلاد. وفي المقابل، كان التنكيل والاعتقال من نصيب الرافضين للتصويت.

اغتيال الحريري
وفي الشأن اللبناني، يتحدث مقال للكاتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت عن بدء إجراءات محاكمة المتهمين باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في تفجير بالعاصمة بيروت قبل نحو تسعة أعوام، وأن كل ما طالبت به أسرة الحريري ومؤيدوه هو القصاص العادل.

ويقول الكاتب إن المتهمين المنتمين لحزب الله الشيعي لن يحضروا المحاكمة ولن يمثلوا أمامها بعد رفض حزب الله تسليمهم، وهو ما جعل فيسك يقول إن التاريخ يظهر أن المذنب لن ينال عقابه أبدا.

ويفسر فيسك ذلك بأنه على امتداد تاريخ الدولة اللبنانية -الذي يمتد لنحو ستين عاما- لم يسجن طوال هذه الفترة شخص واحد لاتهامه بالضلوع في جريمة اغتيال سياسي. ويذكر في ذلك عدة أسماء لشخصيات كبيرة تعرضت للاغتيال قبل وبعد تصفية الحريري، ولم يمثل أي شخص أمام العدالة في أي من تلك الجرائم التي مرت دون قصاص.

ويشير إلى أن حزب الله -قبل اغتيال الحريري- كان يكره تلويث يديه بسفك دماء اللبنانيين، لكن الدعم العسكري العلني من الحزب للنظام السوري وقتاله بجانبه، إضافة إلى قتله عددا كبيرا من السنة في سوريا شوها هذه السمعة.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات