اتفاق نزع الكيميائي نقطة تحول في سوريا
آخر تحديث: 2013/9/16 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/16 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/12 هـ

اتفاق نزع الكيميائي نقطة تحول في سوريا

الثوار السوريون يقولون إنهم تلقوا أسلحة جديدة ولكنها دون سقف التوقعات (أسوشتيد برس)

تناولت معظم الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وقال بعضها إن اتفاق نزع كيميائي سوريا يمثل نقطة تحول بالنسبة لطرفي النزاع، وإنه لا خطة أخرى لدى أوباما، وقال البعض الآخر إنها طوق نجاة للرئيس الأميركي وإنها تصب في صالح أمن إسرائيل.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الاتفاق الروسي الأميركي بشأن نزع وتدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية التي لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد يمثل نقطة تحول كبيرة بالنسبة لطرفي النزاع في الحرب المستعرة في سوريا منذ أكثر من عامين.

وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق بدد آمال المعارضة السورية المسلحة التي كانت تطمح إلى توجيه الرئيس الأميركي باراك أوباما ضربة عسكرية ساحقة لنظام الأسد، ولكن الأخير التقف طوق النجاة المتمثل في الحل الدبلوماسي.

وأضافت أن طرفي النزاع في سوريا يدركان الآن أن الأسد لا يزال بالسلطة، وأن الاتفاق سيمنحه مزيدا من الوقت للاستمرار بمهاجمة الشعب السوري، ولكن الثوار السوريين تلقوا شحنات جديدة من الأسلحة والذخائر، وسط تذمر الثوار بشأن عدم تلقيهم أسلحة نوعية ومتطورة.

طرفا النزاع بسوريا يدركان الآن أن الأسد لا يزال بالسلطة، وأن الاتفاق سيمنحه مزيدا من الوقت للاستمرار بمهاجمة الشعب السوري

شكوك منتظرة
وقالت الصحيفة في تقرير منفصل إن الاتفاق يمثل أحد أشكال الاستراحة والتقاط الأنفاس بالنسبة لأوباما، وسط احتمالات فشل نظام الأسد بالاتزام ببنود الاتفاق، وعدم وجود خطة أخرى بديلة لدى أوباما لإنهاء الحرب الدامية.

كما قالت الصحيفة بافتتاحيتها إن مهمة تأمين وتدمير مخزونات الغازات السامة لدى نظام الأسد والمقدرة بألف طن تعتبر مهمة عسيرة وشاقة، وتتطلب اليقظة من جانب الأمم المتحدة.

وأضافت أن ثمة شكوكا كثييرة تنتظر الأزمة السورية المتفاقمة، ومن بينها ما يتعلق بمدى الدعم الذي يمكن للإدارة الأميركية تقديمه للثوار السوريين، معربة عن الأمل في أن يؤدي الاتفاق إلى تسوية سلمية للأزمة المتفاقمة.

من جانبها قالت كريستيان ساينس مونيتور إن نزع كيميائي الأسد يصب في صالح أمن إسرائيل، وذلك بالرغم من أن خطر تلك الأسلحة لا يضاهي الخطر الذي تخشاه تل أبيب من جانب الطموحات النووية الإيرانية.

وفي سياق الأزمة، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الدبلوماسية التي أدت إلى الاتفاق لنزع كيميائي الأسد خلصت أوباما من ورطته، موضحة أن كثيرين من مساعدي الرئيس الأميركي حذروه إزاء عدم احتمال عدم موافقة الكونغرس على توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن أوباما يأمل أن يؤدي التوجه الدبلوماسي الذي أوصل إلى اتفاق نزع الكيميائي السوري إلى إيجاد حل سلمي للحرب برمتها في سوريا.

وفي السياق، قالت واشنطن بوست إن وزير الخارجية جون كيري طمأن تل أبيب بأن الاتفاق لنزع أسلحة الأسد الكيميائية لن يوقف الولايات المتحدة عن سعيها لمنع إيران من تحقيق طموحاتها للحصول على أسلحة نووية.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية

التعليقات