صحف أميركية: بوتين يعمل لإنقاذ الأسد
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ

صحف أميركية: بوتين يعمل لإنقاذ الأسد

لجوء أوباما إلى الكونغرس أصاب إسرائيل بخيبة أمل (الفرنسية)
تناولت معظم الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وقالت إحداها إن الإسرائيليين منقسمون بشأن الأزمة، وإن أوباما يجب ألا يقول إنه سئم الحروب، وأضافت أخرى أن روسيا تعمل لإنقاذ نظام الأسد، وقالت ثالثة إن قوات الأسد تستهدف المستشفيات.

فقد قالت واشنطن بوست إن المؤسسات الدبلوماسية والدفاعية الإسرائيلية تبدو منقسمة على نفسها بشأن الطريقة الأفضل لاتخاذ إجراء ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في ظل الأزمة السورية المتفاقمة.

وأوضحت الصحيفة أن قادة سياسيين وجنرلات عسكريين إسرائيليين أعربوا عن خيبة الأمل عندما لجأ الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الكونغرس بشأن توجيه ضربة عسكرية ساحقة لنظام الأسد معاقبة له على اقترافه جرائم بحق المدنيين السوريين.

وقالت إن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن لجوء أوباما للكونغرس يمثل دلالة على الضعف ويشجع الرئيس السوري على المضي في ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، ويشجع إيران على المضي في طموحاتها النووية.

بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الحل الدبلوماسي الذي تسعي إليه روسيا يهدف لإنقاذ نظام الأسد وتأمين مخزوناته الهائلة من الأسلحة الكيميائية والغازات السامة

إنقاذ الأسد
وأضافت الصحيفة أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الحل الدبلوماسي الذي تسعي إليه روسيا بشأن الأزمة السورية يهدف إلى إنقاذ نظام الأسد، وإلى تأمين المخزونات الهائلة من الأسلحة الكيميائية والغازات السامة التي يمتلكها النظام السوري.

كما انتقدت في مقال للكاتب الأميركي إيليوت كوهين سياسة أوباما بشأن الأزمة السورية، وقالت إن أوباما لا ينبغي له كقائد للأمة الأميركية أن يصرح بأنه سئم الحروب.

وقالت الصحيفة إن السأم من الحروب شأن يعني أهالي ضحايا الهجمات التي شنتها قوات الأسد بالأسلحة الكيميائية على مدن ريف دمشق الشهر الماضي، مضيفة أن السأم من الحروب شأن يعني أولئك المدنيين السوريين المصابين بجروح مادية أو معنوية ويعني ذويهم وأحباءهم على حد سواء.

الاعتراف بالضعف
وقالت واشنطن بوست إن الإعلان عن السأم من الحرب من جانب قائد أمة قوية كالولايات المتحدة يعني الاعتراف بالضعف، ويعني الفشل على كل المستويات.

من جانبها قالت مجلة تايم إن روسيا تعمل على إنقاذ نظام الأسد وذلك عن طريق متاهة دبلوماسية ليس لها أول من آخر، وقالت إن الجانبين الروسي والأميركي عندما التقيا للتباحث في جنيف كان الروس يمثلون اليد الطولى في المباحثات بشأن نزع أسلحة الأسد الكيميائية.

وأوضحت أن هذه المباجثات الروسية الأميركية تمنح النظام السوري فرصة لشراء الوقت عن طريق المراحل المعقدة التي يجب اتباعها من أجل تدمير هذه الأسلحة الفتاكة، مضيفة أن روسيا تنظر إلى التهديد الأميركي بشن ضربة عسكرية ساحقة لنظام الأسد على أنه مجرد خدعة أميركية.

وفي سياق الأزمة السورية المتفاقمة، قالت صحيفة نيويورك تايمز أن لجنة تابعة للأم المتحدة تتهم قوات الأسد بأنها يهاجم المستشفيات والأطقم الطبية داخل سوريا بطريقة متعمدة وممنهجة، وأن قوات الأسد تقوم بحرمان المرضى والجرحى من المناطق التي يسيطر عليها الثوار من العلاج.

رئيس غير جدي
كما وصفت صحيفة واشنطن تايمز بافتتاحيتها أوباما بالرئيس غير الجدي، وقالت إنه يريد من الأمة الأميركية أن تصدق بأحلامه في بلاد العجائب.

وأما لوس أنجلوس تايمز فقالت بافتتاحيتها إنه ينبغي على المجتمع الدولي منح الدبلوماسية فسحة في الأزمة السورية، ولكن شريطة ألا تؤدي إلى طرق ملتوية أو إلى المجهول.

كما قالت كريستيان ساينس بافتتاحيتها إن موسكو وواشنطن قد تختلفان في مباحثات نزع أسلحة الدمار الشامل السورية، وذلك بسبب الاختلافات بين المصالح الروسية والقيم الأميركية، معربة عن الأمل في منح الدبلوماسية فرصة أخيرة في الأزمة.
المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية

التعليقات