بوتين وسنودن وأوباما (من اليمين إلى اليسار) (الأوروبية)

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل العلاقات الأميركية الروسية وما شابها من توتر في الآونة الأخيرة، وقالت إحداها إن أوباما كان على صواب عندما ألغى زيارته إلى روسيا، وأشارت أخرى إلى أن خطوة أوباما تمثل صفعة لنظيره الروسي.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما بإلغاء الزيارة التي كانت مقررة إلى روسيا الشهر القادم تمثل خطوة صائبة، في ظل التوتر الذي يشوب العلاقات الأميركية الروسية.

وأضافت الصحيفة أن قمم القادة عادة ما تعقد في أعقاب اتفاقات، وبعد أن تكون النقاشات قد استمرت شهورا أو سنوات، ولكنه لا يوجد أي اتفاقات بين واشنطن وموسكو كي يبادر أوباما للاحتفال بعقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضحت الصحيفة أن أجواء العلاقات الأميركية الروسية مغطاة بسحب النزاع وغيوم الصراع، وأن هذه الأجواء تبرر إلغاء أوباما لزيارة روسيا ولقائه الرئيس بوتين الذي يحاول إثبات وجوده على الساحة الدولية.

  إلغاء أوباما اجتماعه مع بوتين يعتبر صفعة قوية ورد اعتبار في مقابل الصفعة التي وجهها الرئيس الروسي لنظيره الأميركي بمنح اللجوء للأميركي سنودن

صفعة بصفعة
وأضافت الصحيفة أن بوتين الذي عاد إلى سدة الحكم في روسيا للمرة الثالثة مصمم على شن حملات لسحق المعارضة في بلاده، وأنه يسعى إلى مضايقة ومحاولة تدمير المنظمات غير الحكومية ذات الأهداف الاجتماعية المدنية التي تتلقى تمويلا ودعما من الخارج.

وذكرت الصحيفة عددا من الأفعال التي يقوم بها بوتين والتي لا تصب في صالح الولايات المتحدة، ومن بينها منحه حق اللجوء السياسي لرجل الأمن السابق الأميركي إدوارد سنودن الذي كشف عن أسرار متعلقة بالأمن القومي الأميركي.

من جانبها قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن أوباما يدرك مدى العداء الذي تكنه روسيا ضد الأميركيين وضد المصالح الأميركية في العالم، وقالت إن إلغاء أوباما اجتماعه مع بوتين يعتبر صفعة قوية ورد اعتبار مقابل الصفعة التي وجهها الرئيس الروسي لنظيره الأميركي من خلال منح اللجوء للأميركي سنودن.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية