أوباما وبوتين سبق أن التقيا منتصف يونيو/حزيران الماضي في قمة الثمانية (الفرنسية)
تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل التوتر الذي تشهده العلاقات الأميركية الروسية في ظل منح موسكو حق اللجوء السياسي لرجل أمني أميركي، وتساءلت صحيفة عن جدوى القمة المزمعة بين رئيسي البلدين، وقالت أخرى إن خطوة روسيا أفشلت السعي لتعزيز علاقات البلدين.

فقد تساءلت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها عن جدوى عقد القمة المزمعة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الشهر القادم؟ وقالت إنه لا جدوى ترتجى من وراء هذه القمة، في ظل ما تشهده علاقات البلدين من توتر.

وقالت إن من بين أوجه توتر علاقة البلدين ما يتمثل في قيام بوتين بمنح حق اللجوء السياسي لرجل الأمن الأميركي السابق إدوارد سنودن، وهو الرجل الأمني الذي كشف عن كثير من الأسرار المتعلقة بالأمن القومي الأميركي.

وأضافت الصحيفة في تقرير منفصل أن كلاً من وزيري الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل يخططان للقاء نظيريهما الروسيين الجمعة القادمة في واشنطن، وذلك لمناقشة القضايا المطروحة على أجندة أوباما وبوتين، ولكي يقررا مصير القمة المنتظرة بين زعيمي البلدين.

وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الأميركية أكدت على أن المسؤولين الأميركيين سيلتقيان كلا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وأن المسؤولين الأربعة سيناقشون عددا من القضايا الثنائية والدولية.

وفي سياق العلاقات الأميركية الروسية، قالت صحيفة واشنطن تايمز إن قيام الرئيس بوتين بمنح حق اللجوء للأميركي سنودن يعتبر مؤشرا على فشل السعي لإعادة تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في أعقاب ما لحق بها إبان الحرب الباردة، وهو الهدف الذي سعى إليه كلٌّ من أوباما والرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيدف.
 
وأضافت الصحيفة أن قبول روسيا لجوء سنودن إليها يمنح البلاد صفة الإيمان بحرية انتقال المعلومات، ويعطي فكرة عن الولايات المتحدة بأنها دولة بوليسية.

المصدر : الصحافة الأميركية