جيف بيزوس صاحب أمازون يشتري صحيفة واشنطن بوست (رويترز)
تنوعت الأخبار الخفيفة في الصحف البريطانية في مجالات شتى، فأشارت إحداها إلى بيع صحيفة واشنطن بوست الأميركية لصاحب شركة أمازون، وتناولت ثانية تصنيع أول بورغر لحم من خلايا جذعية، وأخرى تحدثت عن اكتشاف جبل من ترسبات الدهون من مخلفات المطابخ في نفق مجار.

ففي خبر يتعلق بـ"غذاء العقول" ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن واشنطن بوست، الصحيفة التي أسقطت أحد الرؤساء الأميركيين، بيعت بمبلغ 250 مليون دولار للملياردير جيف بيزوس مؤسس موقع أمازون الشهير في مجال بيع الكتب عبر الإنترنت. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس شركة أمازن العملاقة سيصير المالك الوحيد لأهم منبر إعلامي في العاصمة الأميركية وبذلك تنتهي قيادة أسرة غراهام للصحيفة التي دامت أربعة أجيال.

وقال بيزوس -البالغ 49 عاما- إنه لن يتدخل في الإدارة اليومية للصحيفة التي أدى كشفها لفضيحة ووتر غيت إلى استقالة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في عام 1974.

والجدير بالذكر أن واشنطن بوست تكبدت انخفاضا في الإيرادات خلال ست السنوات الماضية تقدر نسبته بـ44%. وكانت قد أغلقت كل مكاتبها الإقليمية في كل أنحاء الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، وفي الوقت ذاته قللت عدد مراسلهيا الأجانب في الخارج.

بورغر صناعي
وفي خبر آخر -يتعلق بـ"غذاء الإمعاء" هذه المرة- ذكرت صحيفة غارديان أن الأمر لم يأخذ سوى قليل من الزبد وزيت دوار الشمس في أقل من عشر دقائق حتى أصبحت أغلى قطعة بورغر لحم -مصنوعة من ألياف عضلية مأخوذة من الخلايا الجذعية لبقرة- جاهزة للأكل.

ويشار إلى أن ألياف قطعة البورغر الصناعية تم إنتاجها في المختبر وأضيف لها لونها المعتاد من عصير الشمندر الأحمر وملئت بالزعفران لكي يكتمل شكلها وبدت من بعيد كأي قطعة بورغر عادية.

وذكرت الصحيفة أن تصنيع هذه القطعة استغرق ثلاثة أشهر وكان المطمح هو تحسين كفاءة عملية نمو الخلايا وأيضا تحسين النكهة بإضافة خلايا دهنية.

جبل الدهون
وفي خبر آخر عن الدهون أيضا، ولكن من نوع آخر، ذكرت صحيفة إندبندنت أن شركة الصرف الصحي البريطانية اكتشفت كتلة ضخمة بحجم حافلة وزنها 15 طنا من الطعام الفاسد والمناديل الصحية في المصارف تحت طريق كينغستون جنوبي غربي لندن. ويعتقد أن هذه الرواسب الطرية المعقودة، التي أطلقت عليها السلطات اسم جبل الدهون، هي الأكبر على الإطلاق التي وجدت في بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانسداد، الذي لو ترك دون علاج كان يمكن أن يقود إلى فيضان من طفح المجاري في المنازل والشوارع والشركات، وقد اكتشف بعد أن اشتكى السكان في المباني المجاورة من عدم تمكنهم من تطهير المراحيض الخاصة بهم وهو ما أدى إلى اكتشاف جبل الدهون في وقت لاحق من التحقيق بالدوائر التلفزيونية المغلقة.

وعبر المراقبون في شركة المجاري عن دهشتهم من رؤية قطعة واحدة من الشحم بهذا الحجم رغم نزحهم لكميات كبيرة من الشحوم في وسط لندن في الماضي.

وعلى إثر هذا الأمر ناشدت هيئة الصرف الصحي ربات البيوت بعدم إلقاء الشحوم والمناديل الصحية في مصارف المجاري لأن حجم جبل الشحم الذي اكتشف قلل فتحة المجاري البالغ طولها سبعين سنتيمترا وعرضها 48 سنتيمترا إلى 5% فقط من سعتها المعتادة. وسيستغرق إصلاح هذه المشكلة نحو ستة أسابيع.

المصدر : الصحافة البريطانية