مسيرة نسائية من أنصار مرسي في مليونية "جمعة ضد الانقلاب" (الجزيرة)
تناولت بعض الصحف الأميركية الأزمة المصرية بالنقد والتحليل، وقال مسؤول أميركي في إحداها إن ما يحدث في مصر انقلاب عسكري بكل المعايير، وحذرت إحداها من مجازر جديدة في البلاد، وقالت أخرى إن واشنطن تحب الديمقراطية فقط عندما يكون أصدقاؤها في السلطة.

فقد قال السيناتور الأميركي وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ راند بول إن "الانقلاب هو الانقلاب هو الانقلاب"، موضحا أن ما يحدث في مصر انقلاب عسكري على السلطة وضد الديمقراطية في البلاد.

وانتقد المسؤول الأميركي -في مقال نشرته له صحيفة واشنطن تايمز- مجلس الشيوخ الأميركي، وذلك لأن المجلس صوت لصالح مواصلة إرسال أموال دافع الضرائب الأميركي إلى الجيش المصري، وقال إن خطوة المجلس تعتبر غير شرعية، وذلك لأن القوانين الأميركية تمنع تقديم المساعدات لمن ينقلبون على الديمقراطية في بلادهم.

وقال بول إنه حاول إقناع مجلس الشيوخ بوقف المساعدات الأميركية إلى مصر، ولكن مساعيه لم تلق النجاح بسبب قرار المجلس القاضي باستمرار هذه المساعدات، مضيفا أن قرار المجلس هذا يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الأميركية.

صحيفة أميركية تحذر من سفك دماء جديدة في مصر، وخاصة في أعقاب تفويض الحكومة المصرية الشرطة بفض اعتصامات أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في بعض الميادين بالقاهرة

وأوضح أن بعض المدن الأميركية تعاني وأن بناها التحتية مهترئة، وأن الأوضاع في ديترويت كارثية، وأنها تعاني من وجود خمسين ألفا من الكلاب الضالة، وأنه كان جدير بالمجلس توجيه هذه الأموال إلى الداخل الأميركي بدلا من إرسالها إلى عسكريين انقلابيين.

سفك دماء
كما حذرت الصحيفة في تقرير منفصل من سفك دماء جديدة في مصر، وخاصة في أعقاب تفويض الحكومة المصرية الشرطة بفض اعتصامات أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في بعض الميادين بالقاهرة.

من جانبها أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عندما زارت القاهرة العام الماضي، والمتمثلة في إعلانها عن دعم بلادها للانتقال الديمقراطي في مصر، وذلك عندما التقت الرئيس المصري محمد مرسي.

كما انتقدت الصحيفة في افتتاحيتها تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري المتمثلة في قوله إن الجيش المصري كان يستعيد الديمقراطية عندما عزل الرئيس مرسي الشهر الماضي. وقالت الصحيفة إن تصريحات كيري ستؤخذ على أنها إثبات على أن الولايات المتحدة تحب الديمقراطية فقط عندما يكون أصدقاؤها في السلطة.

وفي سياق الأزمة المصرية، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحكومة المصرية تهدد بإغلاق المداخل المؤدية إلى أحد الميادين التي يعتصم بها أنصار مرسي، مضيفة أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما طلبت من بعض دول الخليج المساعدة في حل الأزمة المصرية.

وأما صحيفة لوس أنجلوس فقالت إن الجيش المصري يتهم أنصار مرسي باستخدام الأطفال دروعا بشرية، موضحة أن هذه الاتهامات تأتي في سياق الاتهامات المتبادلة بين الحكومة المصرية التي يدعمها العسكر وأنصار الرئيس مرسي الذين يطالبون بعودته إلى سدة الحكم في البلاد.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية