هجوم قوات الأسد بالكيمياوي على ريف دمشق أسفر عن مقتل المئات ومعظمهم أطفال (رويترز)

ذكرت صحيفة أميركية أن كوريا الشمالية حاولت تصدير شحنة من أقنعة واقية من الغازات السامة إلى سوريا، ولكن تركيا اعترضت هذه الشحنة مع أسلحة أخرى وذخائر كانت على متن سفينة ترفع العلم الليبي.

وأوضحت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن السلطات التركية أوقت السفينة "الانتصار" التي ترفع العلم الليبي في الثالث من أبريل/نيسان الماضي أثناء مرورها في مياه الدردانيل، وقامت بتفتيشها وصادرت ألفا و400 قطعة من الأسلحة ما بين بندقية رشاشة ومسدس، وحوالي ثلاثين ألف رصاصة وأقنعة واقة من الغازات السامة.

وأضافت الصحيفة نقلا عن صحيفة يابانية أن السفينة التي تحمل شحنات أسلحة أبحرت من كوريا الشمالية، وأن الجيش الأميركي تقفى أثرها بالتنسيق مع دول أخرى، ونسبت الصحيفة الأميركية إلى قبطان السفينة الذي اعتقلته السلطات التركية القول إن الخطة كانت تقتضي إنزال الشحنة في تركيا ونقلها برا إلى سوريا لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضافت الصحيفة أن الأقنعة الواقية من الغاز تعتبر بمثابة الأسلحة، وذلك لأنها تستعمل أثناء الحروب الجرثومية والكيمياوية، مضيفة أن سوريا ربما نسقت مع كوريا الشمالية لشراء هذه الأقنعة، وذلك لأن نظام الأسد كان يخطط لاستخدام الأسلحة الكيمياوية التي يمتلك منها الكثير.

يشار إلى أن قوات الأسد هاجمت فجر الأربعاء الـ21 من الشهر الجاري مدنا في ريف دمشق بالأسلحة الكيمياوية، مما أسر عن مقتل المئات، ومعظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة الآلاف من المدنيين السوريين.

كما يتوقع أن تشن الولايات المتحدة وحلفاؤها هجوما على النظام السوري، وذلك لشل قدرة النظام على استخدام الأسلحة الكيمياوية.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية