خطوة حكومية لمجابهة معاداة الإسلام في بريطانيا (غيتي إيميجز، الفرنسية)
نشرت صحيفة إندبندنت أن الحكومة البريطانية بصدد إرسال جنود مسلمين إلى المدارس المحلية في أنحاء البلاد لمجابهة معاداة الإسلام (إسلاموفوبيا) في أعقاب مقتل الجندي لي ريغبي في وولويتش جنوب شرق لندن قبل فترة وجيزة.
 
وسيطلب من المجندين والمجندات مخاطبة المجالس المدرسية بجانب زملائهم المسيحيين في أجزاء من البلاد التي شهدت زيادة ملحوظة في جرائم الكراهية الدينية. ومن المرجح أن تضم الوفود جنودا مسلمين سابقين وحاليين خدموا في أفغانستان والعراق بالإضافة إلى بعض الذين أصيبوا منهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطط ستناقش الأسبوع المقبل في الاجتماع الثاني للوحدة الحكومية المناطة بمعالجة التطرف، حيث إن تقارير الهجمات والإساءات المناوئة للمسلمين زادت ثمانية أضعاف في أعقاب وفاة الجندي المذكور.

والجدير بالذكر أن نحو 650 جنديا بريطانيا مسلما يخدمون حاليا في القوات المسلحة، ومنهم كثيرون في مهام في الخطوط الأمامية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في الحكومة أن الفكرة قصد بها تبديد خرافات من المنظمات اليمينية المتطرفة، ومن الوعاظ المسلمين المتطرفين بأن كون الشخص مسلما يتعارض بطريقة أو بأخرى مع كونه مواطنا بريطانيا وطنيا.

وقالت المصادر "هذه فرصة للمجندين من الجنسين -المسلمين وغير المسلمين- للذهاب إلى المدارس وتوضيح أن الناس من كل الأديان يخدمون معا في قواتنا المسلحة، وهذه رسالة قوية في حد ذاتها، لأن الهجوم الذي حدث في لندن قبل فترة كان هجوما على جنود، وأيضا لأنها تدين الخطاب المتطرف بأنك لا تستطيع أن تكون مسلما تقيا ومواطنا بريطانيا مخلصا تخدم وطنك في القوات المسلحة".

وأضاف المصدر "يجب أن ندحض حجة أن الغرب في حرب مع الإسلام. وكل شيء نفعله يجب أن يتصدى لسوء الفهم هذا".

المصدر : إندبندنت