مصر تعيش حالة من الظلم الشديد (الفرنسية)
تناولت بعض الصحف الأميركية تداعيات الأزمة المصرية، فأشارت إحداها إلى بعض تغريدات المتابعين للأحداث، وعلقت أخرى على موقف الاتحاد الأوروبي مما يجري.

فقد تناولت صحيفة واشنطن بوست بعض تغريدات القراء المتابعين لمجريات الأحداث في مصر التي يمكن من خلالها متابعة ما يجري داخل مصر وكذلك داخل الدوائر ذات الصلة في واشنطن ومنها قول أحدهم إن "الأسابيع القادمة لن تكون وقتا متألقا ولا مثاليا لمصر. فكثير من الناس سيشككون في أخلاقياتهم ومبادئهم".

وقال آخر "صدامات في ميدان رمسيس بين المدنيين. من الغباء الشديد الانتقال إلى هناك فالميدان مركز لمافيا الباعة الجائلين".

وقال آخر "أحد المتظاهرين قال لي إنهم يريدون الاعتصام في ميدان رمسيس وحتى إذا فضت قوات الأمن الاعتصام فإنهم سيعودون كل يوم مهما كان عدد الوفيات".

وقال آخر "اللجان الشعبية (في هذه الحالة المناوئة لمرسي) سلحت مجموعات من الجيران في الشوارع لحماية مناطقهم. هذا يذكرنا بيناير 2011".

وقال آخر "الحقائق الفعلية المصرية والأميركية تصل إلى نقطة اللاتداخل".

وقال آخر "في 3 يوليو/تموز لا حظت عودة الجيش والشرطة والقضاء، المؤسسات الثلاث المقربة من نظام مبارك القديم".

وقال آخر "جيش مصر لن يفكر أبدا في أننا جادون في أن نقوم فعلا بشيء خطير. ولهذا السبب من الضروري تجميد المعونة الأميركية".

وقال آخر "قل ما شئت عن السلطات المصرية لكنك لن تستخف أبدا بعقيدتها في القوة الغاشمة الغبية كحل لكل المشاكل".

موقف الاتحاد الأوروبي
أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فقد أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد تعهد بتقديم 6.7 مليارات دولار لمصر، في شكل منح وقروض، لمساعدتها في التحول الديمقراطي لكن المعونة كانت مشروطة بإصلاحات لم تتم إلى حد كبير، الأمر الذي جعله يفكر مليا في قطعها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما دعا الاتحاد الأوروبي إلى تغيير موقفه هو تزايد حملة القمع ضد المدنيين التي قتلت نحو 900 شخص خلال خمسة أيام فقط منذ فض اعتصامات ميداني نهضة مصر ورابعة العدوية.

ونقلت الصحيفة عن بعض الدبلوماسيين أن الأوروبيين بحاجة "لموازنة رغبتهم بإرسال إشارة للسلطات المصرية بالضرر المحتمل من قطع الدعم عن المشروعات الاجتماعية أو مشروعات البنية التحتية".

يشار إلى أن بعض الدول الأوروبية جاء ردها المنفرد سريعا على العنف في مصر، وجاءت الدانمارك في المقدمة بتعليقها مشروعات المعونة الثنائية الأسبوع الماضي.

المصدر : الصحافة الأميركية