كلينتون تدعو لإصلاح النظام الانتخابي الأميركي
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/6 هـ

كلينتون تدعو لإصلاح النظام الانتخابي الأميركي

هيلاري كلينتون تنتقد حكم المحكمة العليا بشأن حقوق التصويت (الفرنسية)
تناولت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية خطابا لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أمام جمع حاشد وهي تدعو لإصلاحات انتخابية في سلسلة من الخطابات التمهيدية لاحتمال ترشحها لانتخابات الرئاسة الأميركية القادمة، بينما تحدثت صحيفة إندبندنت عن تزايد العداء للمسلمين في فرنسا.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن كلينتون بدأت سلسلة من الخطابات بدعوة لمجابهة ما أسمته "الهجوم على حقوق التصويت".

وذكرت الصحيفة أن وزيرة الخارجية السابقة استغلت جل خطابها أمام أعضاء رابطة المحامين الأميركية لمهاجمة حكم المحكمة العليا الأخير الذي ألغى جزءا هاما من قانون حقوق التصويت ومناقشة ما تعتبره "العيوب العميقة في نظامنا الانتخابي" من حيث صلته بالتمييز العنصري في الانتخابات.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلينتون أعدت برنامجا خطابيا ستقدمه خلال زياراتها للولايات الأميركية المختلفة يتضمن الحديث عن "التوازن والشفافية الضرورية في سياساتنا للأمن القومي ونحن نمضي قدما بعد عقد من الحروب لمواجهة تهديدات جديدة". وستبحث فيما بعد الآثار المترتبة على الزعامة الأميركية العالمية ومكانة الأمة الأخلاقية في جميع أنحاء العالم.

وفي خطابها أمام رابطة المحامين هاجمت كلينتون الإصلاح الانتخابي والاعتداء على حقوق التصويت التي قالت إنها تهدد بمنع ملايين الأميركيين من المشاركة الكاملة في الديمقراطية وستؤدي إلى مزيد من تآكل ثقة الجمهور. ودعت المشرعين لإجازة تشريع مضاد لحكم المحكمة العليا الذي ألغى شرط حصول 15 ولاية على موافقة من وزارة العدل قبل تغيير الأنظمة الانتخابية.

وخالفت كلينتون رأي بعض المراقبين الذين دافعوا عن حكم المحكمة العليا، باعتباره إشارة إلى أن التمييز قد انتهى، وقالت إن الحكم أعطى السلطات القضائية تفويضا مطلقا لتجديد التمييز في الانتخابات. وأضافت أنه حتى قبل صدور حكم المحكمة العليا واجهت الولايات المتحدة جهدا واسعا في جميع أنحاء البلاد لمنع كثير من الناس من التصويت، "وفي كثير من الأحيان تحت غطاء معالجة وباء الوهمية من تزوير الانتخابات".

معاداة الإسلام
وفي سياق آخر ذكرت صحيفة إندبندنت أن إمام مسجد في فرنسا أدان "مناخ معاداة الإسلام" في هذا البلد بعد وضع رقيب في القوات الجوية الفرنسية له علاقات باليمين المتطرف قيد التحقيق لمحاولة تنفيذ هجوم على مسجد قرب مدينة ليون جنوبي شرقي البلاد.

عدد المساجد التي تعرضت لهجمات في فرنسا العام الماضي بلغ أربعين مسجدا، وهو ضعف العدد في عام 2011، بالإضافة إلى 469 هجوما معاديا للمسلمين عام 2012

وأشارت الصحيفة إلى أن الرقيب البالغ 23 عاما -الذي قبض عليه في قاعدة عسكرية الأسبوع الماضي- كان قد وضع قيد التحقيق بتهم تشمل حيازة سلاح بقصد إرهابي.

وبحسب بيانات من المنظمات الإسلامية فإن الهجمات المعادية للإسلام قد تزايدت فيما بين 35% و50% في فرنسا هذا العام، حيث يقدر عدد المسلمين بخمسة ملايين.

ومن جانبها قالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها تعتقد أن الرقيب "قريب من اليمين المتطرف" وكان يخطط لإطلاق النار على المسجد في ضاحية فينيسيو بمنطقة بوردو الخميس الماضي أثناء احتفال المسلمين هناك بنهاية شهر رمضان. وأشارت الصحيفة إلى حشد تم تنظيمه خارج المسجد أول أمس لتشجيع تضامن الأقلية المسلمة هناك.

ووفقا للمحققين فقد اعترف الجندي بالتخطيط لمهاجمة المسجد وأقر أيضا بمسؤوليته عن الهجوم بقنبلة حارقة على مسجد آخر في ليبورن جنوبي غربي فرنسا في أغسطس/آب من العام الماضي. ويذكر أن بعض أقارب الجندي نبهوا الشرطة لآخر مخططاته بعد اكتشاف هذا التوجه المتطرف في تصرفاته.

وعبر إمام مسجد ليون عن صدمته من أن الرجل المقبوض عليه كان جنديا "الذي من المفترض فيه أنه يدافع عن فرنسا"، وقال إن "هذا التوجه المعادي للإسلام مستمر منذ سنوات لكن الناس الآن يحولون كلماتهم إلى أفعال".

والجدير بالذكر أن كثيرا من الهجمات المناوئة للمسلمين كانت مرتبطة بالجدل بشأن التشريع الذي منع ارتداء النقاب منذ أبريل/نيسان 2011 والذي سبب موجة من حوادث العنف.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد المساجد التي تعرضت لهجمات في فرنسا العام الماضي بلغ أربعين مسجدا، وهو ضعف العدد في عام 2011، بالإضافة إلى 469 هجوما معاديا للمسلمين عام 2012.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات