وزارة التعليم البريطانية توظف معلمين غير مؤهلين في الرياضيات والعلوم (الجزيرة)
تنوعت الأخبار التي تناولتها الصحف البريطانية، فقد كتبت إحداها عن نقص حاد تواجهه بريطانيا في معلمي الرياضيات والعلوم، وعن قطارات المستقبل التي تسير بسرعة عالية جدا، وتحدثت ثانية عن تزايد أعداد ضحايا الهجمات باستخدام الأحماض.

فقد أشارت صحيفة إندبندنت في تقرير حصري إلى أن بريطانيا تواجه نقصا حادا في معلمي الرياضيات والعلوم في المدارس وأن هذا النقص سيحول دول تعلم التلاميذ مواضيع رئيسية.

وأشارت الصحيفة إلى تحذير خبراء التعليم بأن أكثر من 100 ألف طالب في المرحلة الثانوية سيدرس لهم الرياضيات والعلوم بواسطة معلمين غير مدربين في هاتين المادتين بسبب النقص المزمن في المنتسبين الجدد.

ويأتي هذا التحذير بعد دراسة أجريت بجامعة أوكسفورد بروكس ومؤسسة متخصصة في تحليل توجهات التوظيف كشفت أن نحو 30% من وظائف الرياضيات في دورات تدريب معلمي الشهادة الثانوية المزمعة في سبتمبر/أيلول ما زالت شاغرة، وهو ما قد يسبب نقصا بنحو 700 موظف العام المقبل.

وهناك مشكلة مماثلة مع مادة الفيزياء، حيث إن الدورات اجتذبت عددا أقل في العام 2012 وكذلك الأمر بالنسبة لمواد أخرى مثل اللغات الأجنبية الحديثة واللغة الإنجليزية.

أسرع قطار
في سياق آخر كتبت نفس الصحيفة أن مؤسس موقع باي بال التجاري إلون مسك كشف أخيرا النقاب عن قطارات المستقبل التي تسير بسرعة 1200 كيلومتر في الساعة عبر ما أطلق عليه "هايبر لوب"، وهي حجيرات تطلق خلال فراغ.

ويزعم مسك، المخترع ورجل الأعمال الملياردير أن نظام القطارات العامة هذا يمكن أن يقل المسافرين من مدينة لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو في نصف ساعة فقط، علما بأن نفس الرحلة تستغرق ساعة بالطائرة ونحو ست ساعات بالسيارة.

وقال مسك إن خدمة وسيلة النقل هذه يمكن أن تقدم للمستهلكين بمبلغ زهيد أقل بكثير من السفر بالطائرة وبما يتمتع به نظام القطارات من دقة المواعيد.

ويطمح مسك أن يعمل اختراعه هذا بالطاقة الشمسية وأن يتمتع بالسلامة والموثوقية بغض النظر عن أحوال الطقس، وتقوم فكرته على تقديم عربات قطار تطلق بدون احتكاك ومرفوعة بطريقة مغناطيسية عبر نفق فراغي مستوحى من الأنظمة الأنبوبية المستخدمة بطريقة تقليدية في نقل الوثائق من طابق إلى آخر في المباني الحكومية والبنوك.

والجدير بالذكر أن أسرع قطار حاليا هو قطار شنغهاي الذي تبلغ سرعته القصوى نحو 418 كيلومترا في الساعة.

الهجمات بالأحماض
أما صحيفة ديلي تلغراف فقد أشارت إلى تقرير رسمي أفاد بأن عدد الهجمات بالمواد الحمضية التي تلقى على الناس في بريطانيا تضاعف ثلاث مرات في ست سنوات.

ويعتقد الخبراء أن كثيرا من هذه الحالات مرتبطة بالأقليات الآسيوية في البلاد، حيث تُهاجم النساء من قبل أزواجهن وتعاقبن لرفضهن الزواج بالإكراه، بينما يُهاجم الرجال أثناء النزاعات بسبب المهر.

وقد سجلت أحدث أرقام لخدمات الصحة الوطنية البريطانية 144 هجوما في العام 2011/2012 تضمن مواد كاوية، ومنها البنزين ومواد تبييض القماش والكيروسين.

ويذكر أن هذه الحوادث تأتي عادة من الأقارب، الزوج أو الأب أو الأسرة. وفي حين أن العدد الأكبر من المتضررين هم من بين سن 15 و59، فإن أعدادا كبيرة من أصحاب المعاشات يتعرضون للهجوم أيضا بتلك المواد.

المصدر : الصحافة البريطانية