قراءة الصحف المصرية لزيارة آشتون لمرسي
آخر تحديث: 2013/7/31 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/31 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/23 هـ

قراءة الصحف المصرية لزيارة آشتون لمرسي

آشتون: الحل في أيدي المصريين (الجزيرة)
شرين يونس-القاهرة
 
اهتمت جل الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأربعاء بزيارة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون للرئيس المعزول محمد مرسي، وردود فعل مختلف القوى السياسية بشأن مسألة الخروج الآمن للإخوان وسيناريوهاته، وكذلك بيان لجنة تعديل الدستور.
 
فقد أكد أحد مقالات بوابة الحرية والعدالة الإلكترونية أن زيارة آشتون لمرسي تؤكد حيوية دوره كطرف أصيل قادر على التأثير في المسار السياسي لا يمكن تجاهله بالإخفاء القسري له.

ونشر الموقع عن عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أن الذين يبحثون عن الخروج الآمن هم قادة الانقلاب العسكري الدموي وليس الإخوان المسلمين. وشدد العريان على أن الأزمة المصرية تُحل بجهود مصرية وأن الخارج يبحث عن مصالحه في المقام الأول، مشيرا إلى أن أي تعاون مع الخارج لا بد أن يكون على أساس مصلحة مصر.

من جهتها أبرزت صحف كـ"الأهرام" و"المصري اليوم" تأكيدات آشتون بأنها لم تعرض على مرسي الخروج الآمن وأن المصريين هم الذين يحلون مشاكلهم بأنفسهم.

اعترف التحالف الوطني لدعم الشرعية ضمنيا بالسلطة الحاكمة الجديدة في مصر وطلب منها بعث رسالة تهدئة

وفي تقرير لها استطلعت صحيفتا المصري اليوم والأهرام آراء قوى سياسية، مثل حركة تمرد وحزب الدستور وحزب المصريين الأحرار، التي أكدت رفضها لما يوصف بالخروج الأمن لقيادات الإخوان وتنديدها بالتدخل الغربي، معتبرة أن لقاء آشتون بمرسي تدخل في الشأن المصري.

أما صحيفة الأخبار فقد كتبت عن دعوة آشتون لاشتراك كل المجموعات السياسية في العملية الانتقالية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين، فيما أبرزت تصريحات محمد البرادعي في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة، التي أكد فيها فشل مرسي وعدم إمكانية أن يكون له دور في العملية السياسية القادمة، في حين عبرت الجبهة الديمقراطية عن رفضها لأي مفاوضات للإفراج عن المعزول، بينما حذر حزب النور السلفي من خطورة الإقصاء، فيما قالت "تمرد" إنها ترفض الصفقات.

من جانبها أشارت صحيفة اليوم السابع إلى أن تصريحات محمد محسوب، وزير الدولة السابق للشؤون القانونية، تكشف التحول الجذري في موقف الإخوان بعد لقاء آشتون، حيث اعترف التحالف الوطني لدعم الشرعية ضمنيا بالسلطة الحاكمة الجديدة في مصر وطلب منها بعث رسالة تهدئة، لكنه شدد على ضرورة البحث عن مخرج دستوري للأزمة الحالية، كما أنه لم يتحدث عن عودة مرسي إلى منصبه إطلاقا.

وكتبت صحيفة الشروق نقلا عن مصدر إخواني قوله إن الأوروبيين أذعنوا لـ30 يونيو وعلينا تقرير موقفنا وفقا لهذا التطور. وأشارت الصحيفة إلى وجود اتجاه نقلته بعض الأطراف الأوروبية ويحظى بدعم وترحيب إخواني يشمل عدم عودة مرسي في مقابل الإطاحة بالسيسي وتشكيل حكومة جديدة لا يكون فيها، لافتة الانتباه إلى أن ترحيب الإخوان جاء في ضوء المجازر التي وقعت في صفوف مؤيدي مرسي.

لجنة تعديل الدستور
في سياق آخر اهتمت الصحف ببيان لجنة تعديل الدستور الصادر أمس، فكتبت كل من الأهرام والأخبار واليوم السابع والمصري اليوم عن رفض مقرر لجنة تعديل الدستور المستشار على عوض الإفصاح عن مصير مواد الشريعة وتأكيده مراجعة 228 اقتراحا حتى الآن، نافيا احتمال إعلان دستوري لاختيار لجنة الخمسين.

وذكرت الأخبار نقلا عن عوض أنه ستكون هناك معايير محددة لاختيار أعضاء اللجنة من جميع التوجهات، حتى يكون الدستور معبرا عن جميع التيارات والجهات، مؤكد على عدم إقصاء أي فصيل. فيما أشارت اليوم السابع إلى رفض القوى المدنية والثورية، مثل حركة تمرد وتكتل القوى الثورية والجمعية الوطنية للتغيير ترقيع الدستور ومطالبتها بوضع دستور جديد.

فض الاعتصام
من جانبها اهتمت صحيفة الحرية العدالة وموقعها الإلكتروني بنشر تفاصيل تظاهرات ما عرف بمليونية "شهداء الانقلاب"، حيث كتبا عن خروج الآلاف في محافظات القاهرة وشمال سيناء وبني سويف والفيوم والإسكندرية وأسوان والوادي الجديد وسوهاج والمنيا.

يأتي هذا فيما يستمر نشر التقارير المنددة باعتصامات أنصار الرئيس المعزول. فقد كتبت الأخبار أن الشعب يريد إنهاء الاعتصامات، مشيرة إلى الجدل الخاص بفضها بالقوة أو الصبر عليها رغم الإضرار بالبلد، واستعرضت الصحيفة آراء خبراء السياسة والقانون والأمن وعلماء الدين لتحديد آليات التعامل معها.

وتحدثت المصري اليوم عن تواصل مسيرات "الفوضى"، وأن الداخلية تنتظر إذنا لفضها. وأشارت صحف إلى بلاغ مقدم من المجلس القومي للأمومة ضد استغلال الأطفال في ميدان رابعة العدوية، بعد مظاهرة للأطفال يرتدون فيها الأكفان.

المصدر : الصحافة المصرية

التعليقات