صحيفة: تطهير طائفي للسنة في حمص
آخر تحديث: 2013/7/23 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/23 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/16 هـ

صحيفة: تطهير طائفي للسنة في حمص

التطهير الطائفي يجبر سكان حمص على الرحيل خوفا على حياتهم (الجزيرة)
نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن أسر اللاجئين والسكان السوريين أن مليشيات بشار الأسد تقوم بتطهير طائفي لبلدات وقرى المسلمين السنة في جميع أنحاء محافظة حمص.

وقالت الصحيفة إن "الشبيحة" ينهبون ثم يدمرون بطريقة منهجية منزل أي سني فرَّ من المحافظة التي تمثل ساحة معركة رئيسة في الحرب الأهلية التي تعم البلاد.

وقال أحد أهالي قرية تلكلخ السنية "لقد طردوا مقاتلي الثوار والآن يحاولون طرد كل السنة. وأخذوا بيوتنا وهددونا ودمروا قرانا".

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم شديد لدرجة أن الثوار أقروا بعدم استطاعتهم الصمود أكثر من ذلك. وأضافت أنه أخذ طابعا طائفيا أيضا، حيث قام الجيش أمس الاثنين بقصف ضريح الصحابي خالد بن الوليد، لكنها أردفت بأنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الأمر مقصودا أو خطأ.

نهب منظم
وذكرت الصحيفة أنه بعد كل حملة كان المدنيون العلويون والجنود الموالون شبه النظاميين من قوة الدفاع الوطني يقتحمون البلدات والقرى التي تمت استعادتها مجددا، وينهبون بيوت أهل السنة وغالبا ما كانوا يضرمون النار فيها بهدف ضمان عدم وجود شيء يعود إليه أصحابها على ما يبدو.

وقال أحد مقاتلي الثوار البالغ 23 عاما "لقد أخذوا حتى الأحواض والحمامات والشيء الذي لم يستطيعوا حمله كانوا يحرقونه". وأضاف آخر "بعد أن انتهى الجيش جاء الشبيحة وقسموا المنازل بينهم وبدؤوا ينقلون الغنائم".

وأشارت الصحيفة إلى أن السكان المحليين يعتقدون أن النظام يحاول تطهير المنطقة من سكانها السنة بهدف تشكيل دولة رديفة للأقلية العلوية تمتد من العاصمة دمشق إلى اللاذقية معقل العلويين. وتشكل حمص حلقة وصل حيوية تربط المنطقتين.

ويعبر أحد سكان تلكلخ عن هذه الحالة قائلا "هذا الأمر لا يصدر عن مجرمين يريدون جني المال فقط، فهم يريدون قتل كل السنة. وقد اعتدنا سماعهم في الليل وقد اعتادوا على الصياح من قراهم قائلين لنا نحن قادمون إليكم. نحن لا نريد سنة على أرضنا".

وقالت الصحيفة إن معظم أهل السنة في تلكلخ فروا من ديارهم، وأولئك الذين بقوا يُمنحون حوافز للمغادرة، ويَعرض رجال الأعمال العلويون من القرى المجاورة شراء بيوت السنة بشرط مغادرتهم. وأضافت أن البضائع المسروقة من المتاجر تنقل إلى حي العلويين وتباع هناك فيما أصبح يعرف الآن باسم "سوق السنة".

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات