دماء المنصورة ووثيقة "النور" ومصير "الإنقاذ"
آخر تحديث: 2013/7/21 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/21 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/14 هـ

دماء المنصورة ووثيقة "النور" ومصير "الإنقاذ"

شرين يونس-القاهرة

العديد من الملفات التي اهتمت بها الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأحد، برز منها قراءة في اشتباكات المنصورة أول أمس التي خلفت ضحايا من النساء، إضافة للحديث عن مصير جبهة الإنقاذ، وبدء العمل في ديوان الحكومة الجديدة.

من جهتها حملت جماعة الإخوان المسلمين "قادة الانقلاب" المسؤولية عما وصفته بـ"مجزرة العار" بالمنصورة، بحسب ما جاء في بيان لها نشره موقع بوابة الحرية والعدالة الإلكتروني، مؤكدة أن الإرهاب لن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة ولا سيادتهم المستولى عليها مهما كانت التضحيات.

ونقلت البوابة عن أنصار السنة قولهم إن قتل النساء يدل على "قرب تهاوي الانقلابيين"، وأنه "حلقة جديدة تضاف لسلسلة الخسة وانعدام الرؤية والمبادئ للانقلابيين".

كما حملت حركة نساء ضد الانقلاب الفريق عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية ومحافظ الدقهلية مسؤولية مجزرة المنصورة.

في المقابل تداولت معظم الصحف المصرية -كـ"اليوم السابع" و"المصري اليوم" و"الشروق" و"الأخبار" و"الوفد"- رواية أحداث المنصورة على أنها اشتباكات وقعت بين أنصار الرئيس المعزول مرسي وأهالي المنطقة، محملة الجماعة المسؤولية عن الزج بالنساء والأطفال في مناطق الخطر، ومطالبة على لسان قوى سياسية بضرورة التحقيق والقصاص وتشكيل مجلس المصالحة الوطنية لإيقاف إراقة دماء المصريين.

وثيقة النور
ونشرت "المصري اليوم" هجوم حزب النور على مؤسسات الدولة بسبب حادث المنصورة، حيث رأى أن النظام الذي يترك البلطجية يسفكون دماء الأبرياء لا يعرف أبسط قواعد الحقوق والحريات.

وركزت صحيفتا "اليوم السابع" و"الوفد" على ما قالت إنها وثيقة سرية لحزب النور، تقدم 15 سببا لعزل الرئيس، وتكشف رفض الإخوان لكل نصائح الحزب بإقالة الحكومة والمصالحة مع المعارضة، وأن أخطاء الإخوان شوهت صورة الإسلام السياسي.

موقع بوابة الحرية والعدالة الإلكتروني ينقل تأكيد جماعة الإخوان المسلمين أن الإرهاب لن يثني المصريين عن استرداد ثورتهم المسروقة ولا حريتهم المصادرة ولا كرامتهم المهدرة ولا سيادتهم المستولى عليها مهما كانت التضحيات

في حين كتبت جريدة "الأهرام" في افتتاحيتها أن المظاهرات التي ترفع شعار السلمية وهي تحاصر المنشآت وتقطع الطرق وتعتدي على المواطنين وتشتبك معهم هي أعمال إرهابية بامتياز ينبغي التصدي لها، مشيرة إلى أن حرمة الدم المصري مبدأ مهم ينبغي التمسك به ويتحمل مسؤوليته كل من يحرض بالقول والفعل على العنف.

وفي سياق نشر الخلاف بين الإخوان وغيرهم من أبناء التيار الإسلامي، كتبت "اليوم السابع" ما ذكرت أنه فيديو متداول للشيخ إسحاق الحويني يلومهم على أخطائهم التي أدت لسلب السلطة منهم.

ونشرت الجريدة تقريرا آخر تناول أسباب الغضب السلفي بسبب مخالفات شرعية في اعتصام رابعة العدوية والنهضة، نقلا عن سلفيين وعلماء دين، رأوا في تصرفات المعتصمين من قطع طريق وتخويف ومنع الناس من الدخول والخروج وإجبارهم على ترك منازلهم مخالفات شرعية.

كذلك اهتمت الصحف ببعض قرارات الحكومة الجديدة، حيث نشرت العديد منها قرار رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة الخبراء المكلفة إجراء التعديلات الدستورية على دستور 2012، وأنه من المتوقع اليوم عقد أول اجتماع لها.

وكتبت "الأخبار" عن وزير التربية والتعليم الجديد الذي "يمسح قرارات الوزير القديم بأستيكة، فيقرر عودة الشهادة الابتدائية وفرم مناهج الأخونة". في حين كتبت "الشروق" عن إلغاء وزير التعليم ندب رئيس امتحانات الثانوية العامة، وتشكيل لجنة "لكشف أخونة المناهج، وإجراء تحقيقات حول إسناد مناقصة الكتب لمطابع الإخوان".

مصير "الإنقاذ"
وفي موضوع آخر، تساءلت بعض الصحف المصرية عن مصير جبهة الإنقاذ الوطني بعد عزل الرئيس محمد مرسي، فكتبت "المصري اليوم" و"الشروق" عن اختلافات في الرأي داخل قيادات الجبهة بشأن مصيرها بعد إسقاط النظام.

نقلت صحيفتا "المصري اليوم" و"الشروق" أن حزب الوفد يميل إلى إيقاف عمل جبهة الإنقاذ لإتمامها مهمتها، في حين تتمسك قيادات أخرى في الجبهة ببقائها خلال الفترة الحالية لمساندة الحكومة لحين الانتهاء من وضع الدستور
ونقلت الصحيفتان أن حزب الوفد يميل إلى إيقاف عمل الجبهة لإتمامها مهمتها، في حين تتمسك قيادات أخرى في الجبهة ببقائها خلال الفترة الحالية لمساندة الحكومة لحين الانتهاء من وضع الدستور.

من ناحية ثانية نشرت العديد من الصحف كـ"الأخبار" و"المصري اليوم" استعراض رئيس الوزراء لأكبر حركة محافظين اليوم، وتوقعات الجريدة القومية بتغيير أكثر من 20 محافظا.

وأكدت "المصري اليوم" أن رئيس الوزراء سيلتقي المرشحين لحقيبتي العدل والنقل لحسمهما اليوم. ونقلت الجريدة عن وزير المالية أحمد جلال تأكيده التنازل عن معظم اختصاصاته لقيادات الوزارة لتجنب الغرق في دوامة البيروقراطية، وإشارته لعدم تعديل لائحة الضرائب العقارية.

يأتي ذلك في وقت تستمر المنابر الإعلامية لجماعة الإخوان في رفض الحكومة، إذ كتبت بوابة الحرية والعدالة نقلا عن موقع "ميدل إيست" عن استئناف عمل اللجنة الزراعية المصرية الإسرائيلية العليا، وأشارت البوابة إلى تصريحات لعضو مجلس الشورى اللواء عادل عفيفي يؤكد فيها تشكيل لجنة قانونية لملاحقة الانقلابيين محليا ودوليا، في حين أعلن أعضاء من مجلس الشورى مقاطعة الحكومة والاعتصام بميدان رابعة العدوية حتى عودة الشرعية.

ونشرت "الأهرام" أن أول اجتماع لحكومة حازم الببلاوي اليوم سوف يناقش إلغاء عقوبة الحبس في جريمة إهانة الرئيس والاكتفاء بالغرامة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات