شرين يونس-القاهرة

تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم مختلف الفعاليات التي شهدها أمس الجمعة في ذكرى العاشر من رمضان، إضافة لردود الفعل على خطاب الرئيس، واستمرار الاحتجاجات وتداعياتها في المشهد المصري.

فقد أبرزت جريدة الأهرام الاشتباكات التي وقعت أمس في عنوانها الرئيس، فكتبت "جمعة الصدام تغلق شوارع القاهرة". وكتبت جريدة أخبار اليوم "التحرير يحتفل بالنصر"، وذكرت أن مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي نظموا مسيرات ضخمة في بعض المناطق الحيوية بالقاهرة في "مليونية كسر الانقلاب"، وسط تحذيرات القوات المسلحة من الاقتراب من المنشآت الحربية أو انتحال الصفة العسكرية.

وكتبت الشروق "مظاهرات للجميع في ذكرى العاشر من رمضان"، وقالت إن أنصار جماعة الإخوان المسلمين "استعرضوا حشودهم بأتوبيسات المحافظات"، وإن "القوى المدنية ردت" بمسيرات لتأييد الجيش. وتحدثت الصحيفة عن هدوء حذر بميدان التحرير.

وكتبت الصحيفة نفسها عن "دعوات للموت تطلقها منصة رابعة العدوية"، كما كتبت "ميدان نهضة مصر تهتف للمعزول: بكرة العصر هندخل مرسي القصر".

أما صحيفة المصري اليوم فقد كتبت عن "استيقاظ التحرير لمواجهة أوهام حلفاء مرسي"، والمطالبة بمحاكمة قادة الجماعة، إضافة لمشاركة ثوار المحافظات في مليونية "النصر والعبور" بينما يطالب آلاف الحلفاء -بحسب وصفها- بعودة مرسي.

500 شخص
وكتبت جريدة الحرية والعدالة الناطقة باسم حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في صدر صفحتها الأولى "الملايين تكسر الانقلاب"، وقال إن المظاهرات تجتاح محافظات مصر وإن مئات المسيرات تخرج لدعم الشرعية، مشيرة في الوقت ذاته إلى انخفاض عدد المشاركين في "مليونية العبور" بالتحرير.

أبرزت الصحف دعوات نبذ الفتنة التي دعا إليها خطباء المساجد في يوم الجمعة، فكتبت الشروق أن الخطباء اتفقوا على نبذ الفتنة واختلفوا حول معناها، وأن توجهاتهم وانتماءاتهم طغت على كيفية الخروج من الأزمة الحالية

من ناحية أخرى أبرزت الصحف دعوات نبذ الفتنة التي دعا إليها خطباء المساجد في يوم الجمعة، فكتبت الشروق أن الخطباء اتفقوا على نبذ الفتنة واختلفوا حول معناها، وأن توجهاتهم وانتماءاتهم طغت على كيفية الخروج من الأزمة الحالية.

وكتبت المصري اليوم أن خطباء الجمعة يطالبون بحقن الدماء ويصفون مهاجمي الجيش بالغوغاء، وذكرت اليوم السابع أن منابر الجمعة تدعم جيش مصر في ذكرى العاشر من رمضان.

بينما كتبت صحيفة الحرية والعدالة أن مفتي الجمهورية علي جمعة خطب للسيسي وغلب على خطبته تأييده لكل ممارسات القوات المسلحة تجاه الأحداث الأخيرة، وأنه "حرَض" على المعتصمين في ميدان رابعة العدوية، و"لم يذكر شيئا عن أي سبيل للمصالحة الوطنية".

في سياق آخر أبرزت صحيفتا الشروق والمصري اليوم دعوة بعض قادة الحركة السلفية للإخوان لمراجعة مواقفهم، فأشارت الصحيفتان إلى دعوة ياسر برهامي -نائب رئيس الدعوة السلفية لمكتب إرشاد الإخوان- إلى الاستقالة لمصلحة المسلمين.

وأكد برهامي في مقاله -الذي نشرته صحيفة الفتح لسان الدعوة السلفية، وأعادت نشره المصري اليوم- أن مرسي عجز عن قيادة البلاد لذا زاد السخط الشعبي وكانت مظاهرات 30 يونيو.

تعليقا على خطاب الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي ألقاء أول أمس بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، كتبت اليوم السابع أن خطاب الرئيس جاء "نارا على الإسلاميين" و"بردا وسلاما" على معارضيهم

وفى سياق متصل كتبت الشروق نقلا عن مسؤول الدعوة السلفية بالإسكندرية الشيخ محمود عبد الحميد تحذيره من أن مواجهة الجيش تكرار لسيناريو الجزائر 1992، ومصر عام 1954، وأن الإسلاميين ضيعوا فرصة عام كامل بسوء الإدارة والخطاب العدائي.

وتعليقا على خطاب الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي ألقاء أول أمس بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، كتبت اليوم السابع أن الخطاب جاء "نارا على الإسلاميين" و"بردا وسلاما" على معارضيهم، حيث اعتبرت قوى سياسية أنه يوضح الفارق بين رئيس الدولة ورجل التنظيم، في حين وصفته قيادات إسلامية بأنه تهديد وإعلان حرب على الإسلاميين.

الدولة البوليسية
وكتبت الشروق نقلا عن قيادات إخوانية أن خطاب منصور "يعطي غطاء سياسيا للدولة البوليسية"، ووصفوه بالمتناقض، بينما كتبت المصري اليوم أن الخطاب "أثلج صدور المصريين لأنه كان على قدر طموحاتهم السياسية".

وفى موضوع آخر كشفت جريدة أخبار اليوم نقلا عن مصادر رسمية في العديد من الوزارات عن عملية تطهير واسعة لاستبعاد المستشارين الذين تم تعيينهم خلال حكومة هشام قنديل من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، بينما كتبت اليوم السابع عن رفض وزير الإسكان إقالة المستشارين الإخوان وعدم إقصاء أحد لانتمائه الحزبي أو الديني.

وكتبت صحيفة الشروق عن بدء عمل لجنة تعديل الدستور غدا، بينما نقلت جريدة المصري اليوم رفض قوى سياسية وحزبية لتشكيل لجنة لتعديل الدستور ومطالبتها بتشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، وسط تحذيرات من الإسلاميين كحزب النور والجماعة الإسلامية من المساس بمواد الشريعة.

المصدر : الجزيرة