صحف أميركية: مصر تعاني انهيارا اقتصاديا كارثيا
آخر تحديث: 2013/7/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/8 هـ

صحف أميركية: مصر تعاني انهيارا اقتصاديا كارثيا

أنصار مرسي يواصلون اعتصامهم في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة مطالبين بعودته (الأوروبية)

تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل الأزمة في مصر، وقالت إحداها إن الكارثة الحقيقية التي تعصف بمصر هذه الأيام تتمثل في استمرار الانهيار الاقتصادي إضافة إلى الاضطراب السياسي، وقالت أخرى إن دولا -من بينها مصر- بدأت تمنع تدفق اللاجئيين السوريين إلى البلاد، وأشارت ثالثة إلى أن قائد الجيش يدافع عن خطوته الانقلابية.

فقد قالت مجلة تايم إن الكارثة الحقيقية في مصر بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي تتمثل في استمرار الانهيار الاقتصادي، موضحة أن سعر الجنيه انخفض إلى مستويات قياسية، وأن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي انخفضت إلى أقل من نصف الذي كان متوفرا إبان فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، حين كانت تبلغ 36 مليار دولار.

وأضافت المجلة أن العجز في الميزانة المصرية قفز إلى 11% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وأن ضررا كبيرا لحق بالقطاع السياحي منذ العام 2011، وهو قطاع تعتمد عليه مصر بشكل كبير في تدفق النقد الأجنبي إلى البلاد.

مصر شرعت في اتخاذ خطوات للحد من تدفق اللاجئين السوريين، بعدما كانوا يدخلون مصر بحرية في عهد مرسي

وقالت إن مرسي تمكن خلال عام واحد من الحكم من تمهيد الطريق لإصلاحات اقتصادية، ولكن الانقلاب العسكري ضده أعاد الحياة الاقتصادية والسياسية إلى التذبذب، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى مستنقع الحرب الأهلية، حسب الصحيفة.

لاجئون سوريون
وفي سياق متصل بالأزمة المصرية، ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن مصر شرعت في اتخاذ خطوات للحد من تدفق اللاجئين السوريين إلى البلاد التي يوجد بها أصلا نحو 300 ألف لاجئ سوري، وذلك بعدما كان السوريون يدخلون مصر بحرية في عهد مرسي.

من جانبها أضافت صحيفة واشنطن بوست أن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي دافع أمس عن انقلاب الجيش على مرسي، وقال إن الجيش ليس لديه نية للاحتفاظ بالسلطة.

يشار إلى أن الجيش المصري عزل الرئيس مرسي يوم 3 يوليو/تموز الجاري، وأصدر بيانا تضمن تكليف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بإدارة شؤون البلاد، وتعطيل العمل بالدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.
المصدر : الصحافة الأميركية