صحف إسرائيل تبرز تسريبات هجوم اللاذقية
آخر تحديث: 2013/7/14 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/14 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/7 هـ

صحف إسرائيل تبرز تسريبات هجوم اللاذقية

صحف إسرائيل تابعت انفجار اللاذقية باهتمام منذ وقوعه (الجزيرة)
 
أولت صحف إسرائيل اهتماما ملحوظا بتسريبات أميركية حول مسؤولية إسرائيل عن هجوم استهدف مخازن للسلاح في مدينة اللاذقية السورية. كما تطرقت لتزايد دعوات المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.

ولم تغفل الصحف الإسرائيلية طوال الأيام الماضية أية أخبار تشير إلى مسؤولية إسرائيل عن الانفجار الذي وقع يوم الجمعة الماضي. ونشرت بهذا الخصوص أخبارا نقلتها مواقع المعارضة السورية.

أما اليوم فتوافقت "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" و"إسرائيل اليوم" على إبراز ما نشرته شبكة "سي أن أن" الأميركية عن مسؤولية إسرائيل عن الهجوم.

وبينما عنونت صحيفة "يديعوت" بأن الأميركيين سربوا معلومات حول المسؤول عن قصف الصواريخ الروسية، عنونت "معاريف" بأن الولايات المتحدة تدعي مهاجمة إسرائيل لقاعدة صواريخ قرب اللاذقية، واختارت "إسرائيل اليوم" عنوان "إسرائيل دمرت صواريخ ياخونت في سوريا".

يديعوت:
الصواريخ التي دمرت تعرّض سفن سلاح البحرية وطوافات الغاز الإسرائيلية للخطر

ملابسات غامضة
وفي التفاصيل قالت "يديعوت" في خبرها الرئيس إن محافل سياسية إسرائيلية وصفتها بأنها رفيعة لم تستطب التسريب الأميركي عن الهجوم.

وأضافت أن ملابسات الهجوم ظلت مغلفة بالغموض إلى أن سربت أمس محافل أميركية رسمية لشبكة "سي أن أن" أن إسرائيل هي التي تقف خلف قصف مخازن للسلاح في منطقة اللاذقية فيها صواريخ شاطئ -بحر روسية من طراز ياخونت دقيقة يصل مداها إلى 300 كم.

وأضافت الصحيفة أن هذا النوع من الصواريخ يعرّض سفن سلاح البحرية وطوافات الغاز الإسرائيلية للخطر، مشيرة إلى أن الثوار السوريين كانوا هم الوحيدين الذين اتهموا إسرائيل بالهجوم.

وفي افتتاحيتها اعتبرت الصحيفة ذاتها أن الغرض من تسريب الخبر قد يكون الضغط على إسرائيل بسبب نجاح تجربتها لمحرك صاروخ بالستي قد تستعمله لضرب إيران، مشيرة إلى ما سمته تشويشا في علاقات الثقة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

واعتبرت الصحيفة أن العجيب في الأمر أن منظومات سلاح روسية هي التي أصيبت في حين أن الروس لم يتأثروا. وفسرت ذلك بأن "الصفقة هي التي تعنيهم" وبعد أن نقلوا السلاح وحصلوا على المال أصبحت إسرائيل قادرة على أن تفعل ما تشاء.

من جهته اعتبر عمير ربابورت في صحيفة "معاريف" أن الرئيس السوري بشار الأسد غير معني حاليا بجبهة مع إسرائيل، لكنه أضاف أن كل حادث قد يشعل نارا كبرى لأن الأسد وحزب الله قد لا يصبران إلى الأبد على هجمات تُعزى لإسرائيل.

وأضاف أن التسريبات الأميركية قد تضع الأسد أمام معضلة لكونه هدد سابقا بالرد على أي هجوم إسرائيلي، ولأنه ليس بحاجة لفتح جبهة مباشرة مع إسرائيل الآن.
 
المقاطعة الاقتصادية
في شأن مختلف، تناولت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها تزايد المخاوف من مقاطعة اقتصادية دولية لإسرائيل.

جدعون ليفي:
قطيعة اقتصادية مع إسرائيل ترغمها على تغيير موقفها من الفلسطينيين

وطالبت الصحيفة بسياسة جديدة وجريئة ومصممة لأن الثمن السياسي والأخلاقي الذي تدفعه إسرائيل على استمرار الاحتلال صعب بما فيه الكفاية.

 وخلصت الصحيفة إلى أن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل يصبح حقيقيا وملموسا حين تتجه أوروبا إلى تشديد سياستها الاقتصادية، مطالبة باستعداد حقيقي لإنهاء الاحتلال والوصول إلى تسوية قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.

وفي ذات الصحيفة اعتبر جدعون ليفي أن الدعوة إلى قطيعة اقتصادية مع إسرائيل ترغمها على تغيير موقفها من الفلسطينيين والخروج من الجمود والوضع الراهن.

وطالب من يخشون على مستقبل الدولة حقا أن يؤيدوا الآن قطيعة اقتصادية معها "فما لم يدفع الإسرائيليون ثمنا عن الاحتلال وما لم يربطوا على الأقل بين النتيجة والسبب فليس عندهم أي باعث على إنهائه".

ومقابل استبعاده اندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية غير عنيفة، وضغط سياسي أميركي، رجح ليفي نجاح القطيعة الاقتصادية من أوروبا، مشيرا إلى أن القطيعة الاقتصادية أثبتت جدواها في جنوب أفريقيا.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات