مدرسة في حلب هجرها طلابها جراء المعارك (الجزيرة-أرشيف)
تناولت الصحف البريطانية بعض الأخبار المتنوعة في موضوعات شتى، فقد كتبت إحداها أن الحروب تحرم ملايين الأطفال من التعليم، وتحدثت أخرى عن إمكانية عكس الاحترار العالمي، وأشارت ثالثة إلى اكتشاف كوكب أزرق مشابه للأرض.
 
فقد أشارت صحيفة غارديان إلى تقارير إحصائية بأن نحو 50 مليون طفل وشاب في مناطق الصراعات محرومون من المدارس وأكثر من نصفهم في سن المرحلة الابتدائية، كما أن تقارير الهجمات على المرافق التعليمية في تزايد.

وكشف تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) وتقرير منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية أن الحرب الأهلية في سوريا ساهمت في زيادة حدة الحوادث المسجلة للأطفال الذين يُمنعون من الوصول إلى المدارس أو التعلم أو مهاجمتهم بدنيا لمجرد محاولة الذهاب للمدرسة أو قصف مدارسهم أو تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة. ومن بين أكثر من 3600 حادثة سجلت العام الماضي كان نصيب سوريا أكثر من 70% من هذه الحوادث.

وأفاد التقرير بأن 48.5 مليون طفل بين سن 6 و15 سنة يعيشون في مناطق الصراع، خارج الدراسة، ومن هذا العدد هناك 28.5 مليون بين سن 6 و11 سنة وأكثر من نصف هذا العدد من الفتيات. وحسب تقرير اليونيسكو هناك 57 مليون طفل خارج الدراسة الابتدائية عالميا.

وذكر التقرير أن اضطرابات الكونغو الديمقراطية كانت مسؤولة عن إهمال أكثر من 250 مدرسة العام الماضي، إما نتيجة احتلالها لأغراض عسكرية أو نتيجة نهبها. أما في جمهورية أفريقيا الوسطى فإن أكثر من نصف مدارس البلد لا تزال مغلقة بسب الصراع هناك، مما هدد تعليم مليون طفل. وفي مالي تحتاج 1500 مدرسة في شمال البلاد إلى ترميم وتجهيزها بمعدات جديدة وإزالة الأسلحة منها. وعطل الصراع هناك تعليم أكثر من 700 ألف طفل.

الاحترار العالمي
وفي خبر يتعلق بالبيئة نشرت نفس الصحيفة تحليلا لبعض العلماء بأن الاحترار العالمي يمكن عكسه باستخدام مجموعة من الأشجار والمحاصيل المحترقة لتوليد الطاقة وبحجز وتخزين ثاني أكسيد الكربون تحت الأرض. لكن الخبراء نبهوا إلى أن تجربة هذا النهج بعد تجاوز درجات الحرارة مستويات الخطر يمكن أن ينطوي على مشاكل معقدة، لأن تغير المناخ قلل عدد الأشجار المتاحة للطاقة المنتجة من الوقود الحيوي.

وقال الخبراء إن طريقة الطاقة الحيوية وحجز وتخزين ثاني أكسيد الكربون هي الطريقة الفعالة للتغلب على الانبعاثات الكربونية، وأضافوا أن مثل هذا النهج يمكن أن يوازن، بل وحتى يعكس الانبعاثات الأخرى من الوقود الأحفوري، وهذا بدوره يمكن أن يساعد في خفض درجات الحرارة إذا ارتفعت فوق مستوى الدرجتين المئويتين التي اتفق زعماء العالم على تفاديها.

كوكب أزرق
وبعيدا عن الأرض وحرارتها ذكرت صحيفة إندبندنت أن علماء الفضاء اكتشفوا كوكبا ثانيا في الكون يشبه الأرض، رغم أنه من المؤكد عدم ملاءمته للسكن، ومن غير المرجح عدم توافر أسباب الحياة عليه.

وحسب البيانات التي جمعها تلسكوب هابل فإن الكوكب المسمى "إتش دي 189733 بي"، الذي يقع على مسافة 63 سنة ضوئية وراء مجموعتنا الشمسية في كوكبة الثعلب في نصف الكرة الشمالي قرب كوكبتي الدجاجة والسهم، لونه أزرق داكن، لكن مسحة اللون الأزرق السماوي التي به ليست بسبب وجود الماء ولكن بسبب المطر الزجاجي السائل الذي يهطل أفقيا في رياح تبلغ سرعتها 7000 كيلومتر في الساعة.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى أن يتمكن العلماء من حساب اللون المرئي لكوكب خارجي وراء مجموعتنا الشمسية، وهو كوكب غازي ضخم مشابه لكوكب المشتري ويلف في مدار قريب جدا من شمسنا، وهو ما يعني أن درجة حرارته تبلغ نحو 1000 درجة مئوية وأكثر. والرياح العاتية التي تضربه تقذف ذرات السليكا بانحراف جانبي، وهو ما يسبب تشتت الضوء الأزرق.

المصدر : الصحافة البريطانية