الثوار السوريون ترقبوا وصول أسلحة متطورة منذ فترة (رويترز)

تناولت بعض الصحف الأميركية مواضيع متعددة حول العالم تراوحت بين الأزمة السورية والأزمة الأفغانية، كما تساءلت إحدى الصحف بشأن ما يمكن للسلطات الروسية أن تفعله مع الموظف السابق في المخابرات الأميركية إدوارد سنودن، والذي يحاول اللجوء السياسي لأي دولة.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتسليح الثوار السوريين قد تعثرت، وذلك في ظل خلافات في الكونغرس بشأن كيفية دعم الثوار السوريين المناوئين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضافت أن لجانا بالكونغرس تعيق خطة إرسال الولايات المتحدة أسلحة للثوار السوريين الذين يحاربون ضد نظام الأسد، وذلك بسبب مخاوف من ألا تكون مثل هذه الأسلحة حاسمة وينتهي بها الأمر في أيدي من وصفوا بالمتشددين الإسلاميين أو إلى فصائل مثل "جبهة النصرة"، التي تعتبر واحدة من أكثر جماعات الثوار تأثيرا، والتي تصفها الولايات المتحدة أيضا بأنها "واجهة للقاعدة في العراق".

الأعباء الكبيرة في أفغانستان صارت تقع على كاهل الجيش الأفغاني بعد 12 سنة من الحرب، وفي ظل تسارع انسحاب القوات الأميركية والأجنبية الأخرى عن البلاد

وفي تقرير منفصل نسبت واشنطن بوست إلى قائد عسكري أفغاني قوله إن أجزاء كبيرة من أفغانستان ستبقى في أيدى حركة طالبان، موضحة أن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأفغاني الجنرال شير محمد كاريمي قال إن الجيش الأفغاني ليس كبيرا بشكل كاف كي يتمكن من تأمين جميع أنحاء البلاد.

تسارع انسحاب
وأضافت أن الأعباء الكبيرة في أفغانستان صارت تقع على كاهل الجيش الأفغاني بعد 12 سنة من الحرب، وفي ظل تسارع انسحاب القوات الأميركية والأجنبية الأخرى عن البلاد.

من جانبها تساءلت مجلة تايم بشأن ما يمكن للسلطات الروسية فعله إزاء الموظف السابق في المخابرات الأميركية إدوارد سنودن والذي يقيم في روسيا منذ أسابيع بعيدا عن متناول الحكومة الأميركية، التي تريد محاكمته بسبب إفشائه الأسرار الأمنية والاستخبارية الأميركية، في ظل رفض العديد من الدول طلبه حق اللجوء السياسي.

المصدر : الصحافة الأميركية