المواصلات العامة لا تسبب الإنفلونزا
آخر تحديث: 2013/6/7 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/7 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/29 هـ

المواصلات العامة لا تسبب الإنفلونزا

زحام المواصلات العامة لا ينقل الإنفلونزا (الأوروبية)
غطت الصحافة البريطانية مواضيع طبية شتى، فقد كشفت دراسة إحصائية أن المواصلات العامة لا تزيد خطر الإصابة بالإنفلونزا، واليوغا أفضل لدماغك من التمرينات الرياضية، وحذرت من أن نصف البريطانيين سيصابون بالسرطان، وأخيرا فإن الفتيات اللائي يتعرضن لمستويات مرتفعة من التستوستيرون يملن للتصرف كالصبيان.

فقد كشفت دراسة استقصائية بريطانية أوردتها صحيفة ديلي تلغراف أن ركوب المواصلات العامة لا يزيد بالضرورة خطر الإصابة بالإنفلونزا. ووجد الباحثون -الذين تقصوا نحو ستة آلاف شخص- أن عددا أقل من الناس الذين يرتادون النقل العام يصابون بالمرض مما لو انتقلوا بطريقة أخرى. لكنهم اكتشفوا أن الذين يشعرون بالمرض فعلا يمكن للمواصلات العامة أن تجعل حالتهم أسوأ.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتائج الدراسة تتناقض مع الاعتقاد السائد بأن المواصلات العامة، مثل مترو الأنفاق والقطارات والحافلات، هي أنسب الأماكن لانتشار المرض، نظرا لامتلائها بالركاب الذين يسعلون ويبصقون ومن ثم تنتشر الجراثيم بسهولة وتصيب الآخرين.

وكشفت دراسة أخرى بنفس الصحيفة أن ممارسة اليوغا أفضل لمخ الإنسان من التمرينات الرياضية. وأفادت الدراسة بأن عشرين دقيقة فقط من اليوغا أفضل لتعزيز نشاط المخ من التمرينات الرياضية النشطة لنفس المدة الزمنية.

ويقول الباحثون إن جلسة واحدة قصيرة من يوغا الهاثا الشائعة -وهي نوع من التمرينات البدنية مع التحكم في النفس- تحسن العمل حيث أنها تنشط الذاكرة والسرعة والتركيز أكثر من التدريبات المعتادة.

وبعد انتهاء التجربة فوجئ الباحثون بأن المشاركين في التجربة أظهروا تحسنا أكثر في مرات تفاعلهم ودقة في المهام الإدراكية بعد ممارسة اليوغا مقارنة بجلسة تمارين هوائية لم تظهر تحسينات كبيرة في ذاكرة التشغيل، ووجدوا أنه عقب ممارسة اليوغا كان المشاركون أقدر على تركيز حيلهم الذهنية ومعالجة المعلومات بسرعة وكانوا أكثر دقة في تعلم وحفظ وتحديث المعلومات بفعالية أكثر من بعد أداء دورة تمرين هوائية.

وخلص الباحثون إلى أن تمرينات التنفس والتأمل تهدف إلى تهدئة العقل والجسم وإبعاد الأفكار المشتتة أثناء تركيز الشخص على جسمه أو وضعيته أو تنفسه.

السرطان
ومن جانبها نبهت جمعية السرطان البريطانية بصحيفة إندبندنت إلى أن نصف سكان بريطانيا تقريبا سيصابون بالسرطان في حياتهم بحلول عام 2020، لكن واحدا من كل عشرة أشخاص سينجوا من المرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التكهن المفزع جاء مع تحذير بأن رعاية مرضى السرطان، رغم معدلات النجاة الأفضل، والناجين تشكل تحديا ضخما للمجتمع وهيئة الخدمات الصحية على مدى العقود القادمة.

وقالت الجمعية إن نسبة الذين سيصابون بالسرطان في مرحلة ما من حياتهم تزايدت لأكثر من الثلث خلال العقدين الماضيين، وإذا استمرت التوجهات الحالية فإن هذا العدد سيرتفع إلى 47% من السكان خلال فترة سبع سنوات فقط. ويشار إلى أن تقدير الجمعية بني على الأرقام الحالية لتكرار حدوث السرطان ومعدلات الوفيات ويعكس توجهات النمو الأخيرة في عدد الذين يصابون بالسرطان وعدد المصابين الناجين من المرض.

ومن الجدير بالذكر أن السرطانات كانت مسؤولة عن وفاة 157 ألف شخص في بريطانيا عام 2010.

وفي سياق طبي آخر بصحيفة ديلي تلغراف قال العلماء إن البنات اللائي يتعرضن لمستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون في الرحم أكثر ترجيحا ليتصرفن كالصبيان عندما يكبرن.

فقد وجد العلماء أن التعرض للهرمونات في مرحلة النمو المبكرة يمكن أن يؤثر في الهوية والسلوك الجنسي من حيث الذكورة والأنوثة. وهذا الدليل يتحدى الرأي القائل بأن الأطفال يتصرفون وفق السلوك المكرر بسبب الطريقة التي يتربون عليها.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات